l.ιlιlι.lι رِوِمـٌ‘ـ~ـأنـٌ‘ـ~ـس مـٌ‘ـ~ــجـٌ‘ـ~ـروح ιl.ιlιl

آهـٌ‘ـلآ وسـٌ‘ـهـٌ‘ـلآ بـكـم فـى مـنـتـديـآت

رومـٌ‘ـآنـٌ‘ــس مـٌ‘ــجـٌ‘ــروح
رجـآء عـمـل عـضـويـه مـعـنـآ آخـى إلـزآئـر / آخـتـى آلـزآئـرة
ثـم عـلـيـكـ بـتـنـشـيـط إشـتـرآكـك مـعـنـآ
عـن طـريـق إلإيـمـيـل إلـخـآص بـك
يـدآ بـيـد نـسـعـى لـرقـى إلـمـنـتـدى
رجـآء إلـضـغـط هـنـآ

l.ιlιlι.lι رِوِمـٌ‘ـ~ـأنـٌ‘ـ~ـس مـٌ‘ـ~ــجـٌ‘ـ~ـروح ιl.ιlιl

(ثـقـأفه - آخـبـآر - فـن - آخـر صـيحـآت آلـمـوضـه - ألـشـعـر وآلآدب - إسـلآمـيـآت - حـوآرآت جـآده وشـيـقـه - آغـآنـى مـنـآسـبـآت - آفـلآم عـآلـمـيـه - مـسـرحـيـآت) سـتـجـد مـعـنـآ كـل مـآ تـتـمـنـآه
 
الرئيسيةكود استايل مجلهمجله المنتدىاليوميةس .و .جبحـثالتسجيـلدخولالتسجيلFacebook








شاطر | 
 

 فتاوى تهم المرأة ..............

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضئ القمر
مـُ‘ـشرفـٌ‘ـه قـسـٌ‘ـم أون لآيـٌ‘ـن
مـُ‘ـشرفـٌ‘ـه قـسـٌ‘ـم أون لآيـٌ‘ـن


العذراء
الفأر
• تـآريـخ إلـتـسـجـيـل : 31/08/2009
• تـــآريــخ إلـمـيــلآد : 16/09/1984
• عــــدد إلــرســآيـــل : 5348
• إلـــعـــمـــــــــــــــر : 32
• تــقــيـيـم إلـعـضـــو : 13703
• إلـسـمـعــــــــــــــــه : 11
• إلــحـــــــآلـــــــــــــة :
• إلــــمـــهـــنــــــــــــه :
• هـــــوآيــــتــــى :
• مـــزآجــك إلـــيــــوم :
• إعـتـرآضــــــــــــــآت :
انثى

• إلآوســــــمــــــــــــــه :
• مـشـآركـه سـيـئـــــــه


مُساهمةموضوع: فتاوى تهم المرأة ..............   الأحد أغسطس 22, 2010 4:37 am

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هنا سيكون مرجع كبير يهمنا جميعا كنساء وبنات

كي نبقى على هدى رب العالمين

أتمنى مشاركتكم جميعا في الموضوع

أتمنى أن تكون ردودكم بفتوى من هنا او هناك وليس ردا عاديا كي نستفيد جميعا
.............

ودي





السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ما حكم ازالة أو تقصير بعض الزوائد من الحاجبين؟


ج:ازالة الشعر من الحاجبين ان كان بالنتف فانه هو النمص ، وقد لعن النبى (صلى الله عليه وآله وسلم) النامصة والمتنمصة ، وهو من كبائر الذنوب وخص المرأة لأنها هى التى تفعله غالبا للتجمل والا فلو صنعه رجل لكان ملعونا كما تلعن المرأة والعياذ بالله . لانه تغيير لخلق الله فلا فرق بين أن يكون نتفا أو يكون قصا أو حلقا وهذا أحوط بلا ريب فعلى المرء أن يتجنب ذلك سواء كان رجلا أو امرأة .

.................

س/ هل تجلس المرأة النفساء أربعين يوما لا تصلى ولا تصوم أم أن العبرة بانقطاع الدم عنها فمتى انقطع تطهرت وصلت ، وما هى أقل مدة للطهر ؟

ج/ النفساء ليس لها وقت محدد بل متى كان الدم موجودا جلست لم تصل ولم تصم ولم يجامعها زوجها واذا رأت الطهر ولو قبل الأربعين ولو لم تجلس الا عشرة أيام أو خمسة أيام فانها تصلى وتصوم ويجامعها زوجها ولا حرج فى ذلك .والمهم أن النفاس أمر محسوس تتعلق الأحكام بوجوده أو عدمه ، فمتى كان موجودا ثبتت أحكامه ومتى تطهرت منه تخلت من أحكامه لكن لو زاد على الستين يوما فانها تكون مستحاضة تجلس ما وافق عادة حيضها فقط ثم تغتسل وتصلى .

.................


س/ هل يجوز مصافحة النساء الأقارب من وراء حائل ؟

ج/ النساء الأقارب ان كن محارم الانسان يعنى من المحرمات عليه من النكاح فانه يجوز أن يصافحهن من وراء حائل ومباشرة لأن المحرم يجوز أن ينظر من المرأة التى هو محرم لها وجهها وكفيها وقدميها وماذكره أهل العلم فى ذلك . وأما اذا كانت القريبة ليست محرما فانه لا يجوز أن يصافحها لا بحائل ولا بدونه حتى لو كانت من عادتهم أن يصافحوهن فانه يجب على المرء أن يبطل تلك العادة لأنها مخالفة للشرع فان المس
أعظم من النظر وتتحرك الشهوة بالمس أعظم من تحركها بالنظر غالبا فاذا كان الانسان لا ينظر الى كف امرأة ليست من محارمه فكيف يقبض على هذا الكف .


.................

س/ هل يجوز أن تصلى المرأة كاشفة القدمين ؟

ج/ الأولى للمرأة أن تستر كفيها وقدميها فى الصلاة والمشهور من مذهب الحنابلة رحمهم الله أنه يجب لأنهما من العورة ،ولكن الأحوط أن تسترهما المرأة فى حال الصلاة ، وأما الوجه فانه ليس بعورة فى الصلاة ولكنه عورة فى النظر فلا يجوز للمرأة أن تكشف وجهها لأحد من الرجال الا زوجها ومن كان من محارمها .

.................

س/ ما حكم قراءة القرآن الكريم وهو بيده من غير طهارة ؟؟؟؟؟؟

ج / قراءة القرآن حفظا عن ظهر قلب ولو كان عليه حدث أصغر لا بأس به لأنه ليس من شرط جواز القراءة أن يكون الانسان على طهارة وأما اذا كان عليه جنابة فانه لا يقرأ القرآن ولو على ظهر قلب حتى يغتسل ولكن لا بأس أن يقرأ ذكرا من القرآن مثل أن يقول :بسم الله الرحمن الرحيم ،،،أو يصاب بمصيبة فيقول : انا لله وانا اليه راجعون أو نحو ذلك من الأذكار المأخوذة من القرآن .


.................

س/ ما حكم مس المصحف للحائض وقراءته ؟؟

ج/ أما قراءة القرآن بدون مصحف للحائض فان العلماء فيها ثلاثة أقوال قولا بالتحريم مطلقا ،،،وقولا بالجواز مطلقا ،،،وقولا بالتفصيل ،،،ان احتاجت اليه مثل أن تكون مدرسة تعلم الطالبات أو متعلمة تحتاج الى قراءته فى الاختبار فانه لا بأس به وان كان لغير حاجة فلا ينبغى أن تقرأه هذا اذا كان عن ظهر قلب .قال شيخ الاسلام ابن تيمية وليس فى السنة حديث صحيح صريح فى منع الحائض من قراءة القرآن . والذى أختاره أنه اذا دعت الحاجة الى قراءة القرآن كالمثالين السابقين فانه يجوز للحائض أن تقرأه أما اذا لم تدع الحاجة اليه فانه لا ينبغى أن تقرأه ولها عنه عوض بالتهليل والتكبير والتسبيح والتحميد.


جميعها من فتاوى الشيخ : محمد بن صالح العثيمين .





[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضئ القمر
مـُ‘ـشرفـٌ‘ـه قـسـٌ‘ـم أون لآيـٌ‘ـن
مـُ‘ـشرفـٌ‘ـه قـسـٌ‘ـم أون لآيـٌ‘ـن


العذراء
الفأر
• تـآريـخ إلـتـسـجـيـل : 31/08/2009
• تـــآريــخ إلـمـيــلآد : 16/09/1984
• عــــدد إلــرســآيـــل : 5348
• إلـــعـــمـــــــــــــــر : 32
• تــقــيـيـم إلـعـضـــو : 13703
• إلـسـمـعــــــــــــــــه : 11
• إلــحـــــــآلـــــــــــــة :
• إلــــمـــهـــنــــــــــــه :
• هـــــوآيــــتــــى :
• مـــزآجــك إلـــيــــوم :
• إعـتـرآضــــــــــــــآت :
انثى

• إلآوســــــمــــــــــــــه :
• مـشـآركـه سـيـئـــــــه


مُساهمةموضوع: رد: فتاوى تهم المرأة ..............   الأحد أغسطس 22, 2010 4:38 am

هل على المرأة غسل إذا نزّلت بشهوة بدون جماع ؟

- إذا خرج المني من المرأة بلذة وجب عليها الغسل .
و الله أعلم.

من اللجنة الدائمة للافتاء
.................

صديقتي قد انحرفت ووقعت في الرذيلة وعاشت عدة سنوات في المنكرات والآن رجعت إلى الله وتابت توبة صادقة وتسأل عن حكم إصلاح غشاء البكارة بعملية جراحية لإعادته لوضعه السابق من أجل الستر على نفسها وحتى يمكنها أن تتزوج بشاب مسلم يعينها على التقوى والصلاح؟
إنه لشيء طيب أن يعود الإنسان عن غيه وضلاله، وأن يرجع إلى الله سبحانه وتعالى، ويتوب توبة صادقة، ولكن يجب على الأسرة أن تربي أبناءها على شرع الله، وأن تؤدبهم بأدب الإسلام كي تجنبهم الوقوع في الفواحش، والمنكرات ابتداءً فأسرة هذه الفتاة التي استمرت في انحرافها لعدة سنوات كما جاء في رسالتها عليها مسؤولية عظيمة لأنها قصرت في ذلك، وما دام أنها عادت إلى الله، وصارت محافظة على الصلاة ولبست الجلباب الشرعي كما قالت فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يقبل توبتها، ويغفر لها، وأن يثبتها على طاعته.

وأما بالنسبة للشق الأول من السؤال حول إصلاح البكارة بعملية جراحية، فإن إصلاح البكارة يسمى عند العلماء رتق غشاء البكارة، أو عملية الرتق العذري، ومن المعروف أن البكارة هي الجلدة التي تكون على فرج المرأة وتسمى عذرة ولذا يقال للفتاة البكر عذراء ورتق البكارة معناه إصلاحها وإعادتها لوضعها السابق قبل التمزق .

وهنالك أسباب عديدة لزوال غشاء البكارة منها : الدخول في الزواج ، الزنى والاغتصاب ، حصول حادثة للفتاة كالقفز مثلاً ونحو ذلك.
إذا تقرر هذا فإن هذه المسألة من المسائل الحديثة التي لم يرد فيها نص ولم يتعرض الفقهاء المتقدمون لها لعدم إمكان حصولها في زمانهم وإنما بحثها العلماء المعاصرون على ضوء أحكام الشرع وقواعده العامة.

والذي يظهر لي بعد دراسة أقوال العلماء المعاصرين، وما اعتمدوا عليه في هذه المسألة أن عملية الرتق العذري، أو إصلاح غشاء البكارة غير جائزة شرعاً ولا يجوز الإقدام عليها لا من الفتاة التي زالت بكارتها بأي سبب من الأسباب ولا من الطبيبة أو الطبيب المعالج لما يلي:

أولاً : إن رتق غشاء البكارة قد يؤدي إلى اختلاط الأنساب فقد تحمل المرأة من الجماع السابق ثم تتزوج بعد رتق غشاء بكارتها وهذا يؤدي إلى إلحاق الحمل بالزوج واختلاط الحلال بالحرام.
ثانياً : إن رتق غشاء البكارة فيه اطلاع على المنكر.
ثالثاً : إن رتق غشاء البكارة يسهل على الفتيات ارتكاب جريمة الزنا لعلمهن بإمكان رتق غشاء البكارة بعد الزنا.

رابعاً : إذا اجتمعت المصالح والمفاسد فإن أمكن تحصيل المصالح ودرء المفاسد فعلنا ذلك وإن تعذر درء المفاسد وتحصيل المصالح فإن كانت المفسدة أعظم من المصلحة درأنا المفسدة ولا نبالي بفوات المصلحة كما قرر ذلك فقهاء الإسلام، وتطبيقاً لهذه القاعدة فإننا إذا نظرنا إلى رتق غشاء البكارة وما يترتب عليه من مفاسد حكمنا بعدم جواز الرتق لعظيم المفاسد المترتبة عليه.

خامسا ً: إن من قواعد الشريعة الإسلامية أن الضرر لا يزال بالضرر ومن فروع هذه القاعدة أنه لا يجوز للإنسان أن يدفع الغرق عن أرضه بإغراق أرض غيره ومثل ذلك لا يجوز للفتاة وأهلها أن يزيلوا الضرر عن الفتاة برتق الغشاء ويلحقونه بالزوج.
سادساً : إن مبدأ رتق غشاء البكارة مبدأ غير شرعي لأنه نوع من الغش والغش محرم شرعاً.
سابعاً : إن رتق غشاء البكارة يفتح أبواب الكذب للفتيات وأهليهن لإخفاء حقيقة سبب زوال البكارة والكذب محرم. شرعاً . ثامناً : إن رتق غشاء البكارة يفتح الباب للأطباء أن يلجأوا إلى إجراء عمليات الإجهاض وإسقاط الأجنـة بحجة الـستـر على الـفـتـيـات .

وما يقال من أن الرتق العذري فيه ستر على الفتاة التي أزيلت بكارتها باغتصاب أو إكراه على الزنا والستر مطلوب شرعاً ، فيجاب عن ذلك بأن الستر الذي ندبت إليه الشريعة الإسلامية هو المحقق لمصالح معتبرة ورتق غشاء البكارة فيه كشف للعورة بدون حاجة وفيه فتح لباب الشر، وهو الزنا، كما أن الحكم بجواز رتق غشاء البكارة في حالة الزنا الذي لم يشتهر فيه فتح لباب من الشر عظيم، والله يأمرنا أن يشهد عذاب الزاني طائفة من المؤمنين نكاية به وتأديباً لغيره من مغبة الوقوع في الفاحشة فجواز هذه الصورة لا يعتبر ستراً بل هو ترك لمبدأ معاقبته وإشعاره بذنبه فرفض الطبيب إجراء هذه العملية فيه ردع للزانية وتأديب لغيرها.

ويضاف لذلك أن الستر المطلوب شرعاً هو الذي شهدت له نصوص الشرع باعتبار وسيلته ورتق غشاء البكارة لم يتحقق فيه ذلك بل الأصل حرمته لمكان كشف العورة وفتح باب الفساد .

وإن القول بجواز هذه العملية يؤدي إلى فتح أبواب الفساد وانتشار الرذيلة وما زعم من مصالح قد تترتب على ذلك إنما هي مصالح وهمية، وليست حقيقية، كما أن حالات تمزق غشاء البكارة بسبب حادث ما غير الزنا والاغتصاب تعتبر نادرة، وقليلة ويمكن إذا حصل ذلك الحصول على تقرير طبي موثق لبيان السبب الحقيقي لزوال غشاء البكارة حتى تكون الفتاة بعيدة عن تهمة الزنا.

وأخيراً فإن على الأطباء المسلمين أن يكونوا دعاة صدق، فيرشدوا الفتاة وأهلها إلى عدم إجراء هذه العملية وأخذ تقرير طبي يثبت براءة الفتاة فيكونوا بذلك قد وجهوا الناس إلى الأخذ بالصدق قولاً وفعلاً، كما أن على الأطباء أن يرفضوا إجراء هذه العملية لكي يسدوا على المجتمع باب الزنا والتلاعب في الأعراض وأن يحاربوا الكسب غير المشروع بإجراء هذه العمليات مهما تنوعت الأسباب فإذا انتهج الأطباء هذه السبل لمعالجة فقد الفتاة لبكارتها أمكن إقناع الناس بأن فقدها بغير الفاحشة ليس أمراً معيباً ولا يمنع من الزواج منها.
والله أعلم

فضيلة الدكتور حسام الدين بن موسى عفانة -أستاذ الفقه وأصوله بجامعة القدس بفلسطين-


.................

ما حكم وضوء من كان على أضافرها ما يسمى بــ المناكير؟

الجواب : إن المناكير لا يجوز للمرأة أن تستعمله إذا كانت تصلي لأنه يمنع من وصول الماء في الطهارة وكل شيء يمنع وصول الماء فإنه لا يجوز استعماله للمتوضيء أو المغتسل لأن الله عزوجل يقول : (( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم )) وأما من كانت لاتصلي كالحائض فلا حرج عليها إذا استعملته إلا أن يكون هنا الفعل من خصائص نساء الكفار فإنه لا يجوز لما فيه من التشبه بهم


فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
.................

بالنسبة للمتوفى عنها زوجها أعلم أنه لا يجوز لها الخروج من البيت إلا لضرورة، ولكن سؤالي هل يجوز لها أن تخرج من بيتها إذا شعرت بالملل أو الضيق أو لزيارة أختها أو ولدها؟


الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم

وبعد: قال سبحانه: ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) الأنس يا أخي في الاستسلام لأمر الله, والواجب أن تقوم أختها أو ابنها بزيارتها للتخفيف من مصيبتها, ولكن يبدو أننا نعيش في عصر تفشت فيه قطيعة الرحم وعدم مواساة المكروب. أسأله سبحانه أن يشرح صدرها ويجعل لها من أمرها يسرا وفرجا ومخرجا وأن يرحم زوجها.

مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا

.................


س/ هل يجوز أن أتوضأ وعلى جسدى أو جلدى نوع من الدهون أو الكريم ؟

ج/ نعم يجوز أن تتوضأ وعلى بدنك مثل هذه الدهون بشرط أن لا يكون متجمدا يمنع وصول الماء فان كان متجمدا يمنع وصول الماء فلابد من ازالته قبل الوضوء .

من فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين .

..............

س /ما حكم لبس المرأة ما يسمى بالباروكة لتتزين بها لزوجها ؟

ج /ينبغي لكل من الزوجين أن يتجمل للآخر بما يحببه فيه ويقوي العلاقة بينهما ، لكن في حدود ما أباحته شريعة الإسلام دون ما حرمته ، ولبس ما يسمى بالباروكة بدأ في غير المسلمات واشتهرن بلبسه والتزين به ، حتى صار من سيمتهن ، فلبس المرأة المسلمة إياها وتزينها بها ولو لزوجها فيه تشبه بالكافرات ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله : « من تشبه بقوم فهو منهم » ، ولأنه في حكم وصل الشعر بل أشد منه ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ولعن فاعله .

من فتاوى الشيخ : محمد بن صالح العثيمين



أنا غير مُحجَّبة ولكنْ أصوم رمضان. فهل يَقبَل الله صلاتي وصيامي؟؟
العبادة إذا صحَّت يُرجَى أن يَقبَلها الله إذا كانت خالصة لوجهه، ولا ينبغي أن نَجزم بالقبول، فالأمر مفوض إلى الله سبحانه وهو القائل: (إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) والراجح أن المراد بالمتقين هنا المؤمنون لا المشركون؛ لأنها وردت في قصة هابيل وقابيل، أما المتقون من المؤمنين فهم الذين لا يَعصُون الله، وإن عَصَوه بادروا بالتوبة، وهؤلاء أعمالهم الصالحة مقبولة كما أخبر الله، وذلك من باب التفضل منه، وليس من باب الوجوب عليه وهم في الدرجة العليا من القبول.

أما المؤمنون الذين يَعصون الله فإن أعمالهم الصالحة لا يَحرِمهم الله من قَبولها، كما قال سبحانه: (إنَّ الذينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ إنّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا) (سورة الكهف: 30) إلى جانب أن يُعاقِبهم الله على سيئاتهم كما قال سبحانه: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه .ومَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه) (سورة الزلزلة : 7،8).

فالتى تُصلِّي وتصوم صومًا صحيحًا خالصًا لوجه الله يُرجَى قَبول عملها، ومع ذلك تعاقب على خلْع الحجاب؛ لأنه معصية، وإذا كان الله سبحانه وتعالى يقول: (إنَّ الحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ) (سورة هود: 114) فهو أعلم بحجم المعصية وهل يُمكن لثواب الطاعة أن يَذهب عقابها، ذلك أمر موكول إليه سبحانه.

والمؤمن لا ينبغي أن يَركَن إلى العفو ويُؤمِّل المغفرة، ويَنزِع من قلْبه الخشية والخوف من الله حتى لا يَتمادى في العصيان. بل الواجب عليه إذا فَعَل معصية أن يُبادِر بالاستغفار والتوبة حتى يَغفِر الله له. قال تعالى: (وإنِّي لَغَفّارٌ لِمَنْ تَابَ وآمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى) (سورة طه : 82) وفي الحديث الذي رَوَاه الترمذي:"اتَّقِ اللهَ حيثما كنتَ، وأتْبعِ السيئةَ الحسنةَ تَمْحُها، وخالِقِ الناسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ".

وأُنَبِّه إلى أنَّ المتمردة على الحجاب غير خائفة من الله، لا تُبالي بأمره ولا تَخشى عقابه، فهل إذا صلَّت أو صامت تكون خائفة من عقاب الله إذا لم تُصَلِّ ولم تَصُمْ؟ لو كانت صلاتها أو صيامها مع هذا الخوف اللازم للقَبول لكان لهذا الخوف أثره على سلوكها فالْتَزَمَتْ الحجاب، فتمردها على الحجاب أمَارة على أنها كانت تُصلِّي وتَصُوم بدون خوف من الله، وبالتالي لا يَقبَل الله منها صلاتها ولا صيامها .

قال تعالى: (وَأَقَمِ الصَّلاةَ إنَّ الصلاةَ تَنْهَىَ عَنِ الفَحْشاءِ والمُنْكَرِ) (سورة العنكبوت: 45) وفي المأثور: مَن لم تَنْهَهُ صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يَزدَدْ من الله إلا بُعدًا.

ورُوِيَ من حديث الحسن مُرسَلاً بإسناد صحيح. ورواه الطبراني وأسنده ابن مردويه في تفسيره بإسناد ليِّن، والطبراني من قول ابن مسعود:"من لم تأمُره صلاته بالمعروف وتَنْهَهُ عن المنكر لم يَزْدَدْ من الله إلا بعدًا" وإسناده صحيح "العراقي على الإحياء ج 1 ص 134" وفي الحديث الصحيح أن امرأة ذُكِرَتْ عند رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بكثرة صيامها وصلاتها غير أنها تُؤذِي جيرانها بلسانها فأَخبَر أنها لا خير فيها وأنها في النار.

فالخلاصة أن علامة قَبول الطاعة استقامة السلوك، مع العلم بأن قَبول العبادة شيء وصحتها شيء آخر، فقد تكون الصلاة صحيحة بأركانها وشروطها، ولكنها غير مقبولة عند الله ولا يُحكَم عليها بأنها باطلة فليس هناك ربْط بين الصحة والقبول. وقد جاء في الحديث "إن الرجل لَيَنْصَرِفَ وما كُتِبَ له إلا عُشْر صلاته أو تُسعها أو ثُمنها أو سُبعها أو سُدسها أو رُبعها أو ثُلثها أو نِصفها" رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه.

ومع كل ما تَقدَّم لا نَنْسَى قول الله تعالى: (إنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أنْ يُشْرَكَ بِهِ ويَغْفِرُ ما دُونَ ذلكَ لِمَنْ يَشَاءُ) (سورة النساء : 48) لكنْ لا ينبغي أن نَرْتَكن على المشيئة، فربما لا يُشاء الله المغفرة للإنسان، كما لا يَنبغي الارتكان على قوله تعالى: (وآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحًا وآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللهُ أنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (سورة التوبة : 102) بل ينبغي أن نُبادِر بالتوبة من المعصية رجاء أن يَختِم الله لنا بالخير.

والله أعلم .

الشيخ عطية صقر



............

س /ما المقصود بالنمص الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

ج /النمص هو نتف شعر الحاجبين كله ، أو نتف جزء منه ، ويعم ذلك إزالته أو إزالة بعضه ، سواء بالنتف أو بالحلق أو بالقص وذلك لأن الله تعالى أنبته ، فإذا وقع فيهما زيادة شعر أو طول فيه أو امتداد له إلى التقاء ما بين الحاجبين ، فإن ذلك لحكمة ظاهرة أو خفية ، فلا يجوز تغيير خلق الله تعالى ، والله أعلم


الشيخ / ابن جبرين

...................


مسألة قضاء رمضان أولا أم ست من شوال ؟

عن أم سلمة أنها كانت تأمر أهلها: (من كان عليه قضاء من رمضان أن يقضيه الغد من يوم الفطر، فمن كان عليه قضاء من شهر رمضان فليبدأ بقضائه فى شوال)؛ فإنه أسرع لبراءة ذمته، وهو أولى من التطوع بصيام ست من شوال، فإن العلماء اختلفوا فيمن عليه صيام مفروض، هل يجوز أن يتطوع قبله أم لا ؟ وذلك لقوله سبحانه في الحديث القدسي: "وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلى مما افترضته عليه" [البخاري] وعلى قول من جوز التطوع قبل القضاء فلا يحصل مقصود صيام ستة أيام من شوال إلا لمن أكمل صيام رمضان، ثم أتبعه ستاً من شوال؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر" [مسلم] فمن كان عليه قضاء ثم بدأ بصيام ست من شوال تطوعاً لم يحصل له ثواب من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال؛ حيث لم يكمل عدة رمضان، كما لا يحصل لمن أفطر رمضان لعذر بصيام ستة أيام من شوال أجر صيام السنة بغير إشكال. ومن بدأ بالقضاء في شوال، ثم أراد أن يتبع ذلك بصيام ست من شوال بعد تكملة قضاء رمضان كان حسنا؛ لأنه يصير حينئذ قد صام رمضان وأتبعه بست من شوال، ولا يحصل له فضل صيام ست من شوال بصوم قضاء رمضان؛ لأن صيام الست من شوال إنما يكون بعد إكمال عدة رمضان. والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين

الشيخ محمد حسين يعقوب

...............

تعرضت لحادث ترتب عليه قيامي بعملية إجهاض للجنين فما حكم الدم الذي ينزل مني فهل يحول دون الصلاة ونحوها من العبادات التي يشترط فيها الطهارة أم أنه يكون دم استحاضة لا يحول دون صلاتي وصيامي؟ جزاكم الله عنا خير الجزاء

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
فالإجهاض إذا كان قبل تخلق الجنين فإن الدم النازل من المرأة يكون دم فساد، لا يمنع من الصلاة والصيام، وكذلك للزوج أن يستمتع بزوجته، وإذا كان الإجهاض بعد تخلق الجنين فإنه يكون دم نفاس لا يجوز للمرأة أن تصلي وأن تصوم، ولا يقربها زوجها إلا بعد مرور أربعين يوما أو بمجرد انقطاع الدم.

يقول سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-:
إذا أسقطت المرأة ما يتبين فيه خلق الإنسان؛ من رأس ، أو يد ، أو رجل ، أو غير ذلك فهي نفساء ، لها أحكام النفاس ، فلا تصلي ولا تصوم ، ولا يحل لزوجها جماعها حتى تطهر أو تكمل أربعين يوما .
ومتى طهرت لأقل من أربعين وجب عليها الغسل والصلاة والصوم في رمضان ، وحل لزوجها جماعها .
ولا حد لأقل النفاس ، فلو طهرت وقد مضى لها من الولادة عشرة أيام أو أقل أو أكثر وجب عليها الغسل ، وجرى عليها أحكام الطاهرات، وما تراه بعد الأربعين من الدم فهو دم فساد تصوم معه وتصلي، ويحل لزوجها جماعها، وعليها أن تتوضأ لوقت كل صلاة كالمستحاضة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أبي حبيش - وهي مستحاضة- : (وتوضئي لكل صلاة )
ومتى صادف الدم الخارج منها بعد الأربعين وقت الحيض - أعني : الدورة الشهرية - صار لها حكم الحيض ، وحرمت عليها الصلاة والصوم حتى تطهر ، وحرم على زوجها جماعها .

أما إن كان الخارج من المرأة لم يتبين فيه خلق الإنسان ، بأن كان لحمة ولا تخطيط فيه ، أو كان دما فإنها بذلك يكون لها حكم المستحاضة لا حكم النفساء ولا حكم الحائض ، وعليها أن تصلي وتصوم في رمضان ، ويحل لزوجها جماعها ، وعليها أن تتوضأ لوقت كل صلاة مع التحفظ من الدم بقطن ونحوه ، كالمستحاضة حتى تطهر ، ويجوز لها الجمع بين الصلاتين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء ، ويشرع لها الغسل للصلاتين المجموعتين ، ولصلاة الفجر؛ لحديث حمنة بنت جحش الثابت في ذلك؛ لأنها في حكم المستحاضة عند أهل العلم .

وإذا كان سقوط الجنين في الشهر الخامس وما بعده ، فإنه يغسل ويكفن ويصلي عليه ، ويسمى ، ويعق عنه؛ لأنه بذلك صار إنسانا له حكم الأطفال .
والله أعلم.


عن موقع إسلام أون لاين





...............

أعلم أن نتف شعر الحواجب ونتف شعر الوجه حرام ولكن أعلم أنه يمكن أن نزيل الشعر الذي فوق الشفاه فماذا عن الشعر الذي ينبت بين شعر الرأس والحواجب ما حكمه؟

الحمد لله
أولاً :
يقسم العلماء الشعور من حيث الإزالة وعدمها إلى ثلاثة أقسام :
1-
شعور جاء الأمر بإزالتها أو تقصيرها وهي ما تعرف بسنن الفطرة كشعر العانة وقص الشارب ونتف الإبط ، ويدخل في ذلك حلق أو تقصير شعر الرأس في الحج أو العمرة .
والدليل على ذلك ما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها قالت :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عشر من الفطرة : قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأظفار وغسل البراجم ونتف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء .
قال زكريا : قال مصعب : ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة "
رواه مسلم ( 261 ) .
انتقاص الماء : يعني الاستنجاء .

2- شعور جاء الأمر بحرمة إزالتها ومنه شعر الحاجب ويسمى هذا الفعل بـ " النمص " ، وكذا شعر اللحية .
والدليل على ذلك ما جاء في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ". رواه البخاري ( 5931 ) ومسلم ( 2125 ) .

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " خالفوا المشركين وفِّروا اللحى وأحفوا الشوارب " . رواه البخاري ( 5892 ) ومسلم ( 259 ) .
قال النووي رحمه الله :
النامصة : هي التي تزيل الشعر من الوجه ، والمتنمصة : التى تطلب فعل ذلك بها ، وهذا الفعل حرام إلا إذا نبتت للمرأة لحية أو شوارب فلا تحرم إزالتها بل يستحب عندنا .
" شرح النووي لصحيح مسلم " ( 14 / 106 ) .

3- شعور سكت عنها النص فلم يأمر بإزالتها أو وجوب إبقائها ، كشعر الساقين واليدين والشعر الذي ينبت على الخدين وعلى الجبهة . فهذه اختلف العلماء فيها :
فقال قوم : لا يجوز إزالتها ؛ لأن إزالتها يستوجب تغيير خلق الله كما قال تعالى – حاكياً قول الشيطان - : { ولآمرنَّهم فليغيرنَّ خلق الله } النساء / 119 .

وقال قوم : هذه من المسكوت عنها وحُكمها الإباحة ، وهو جواز إبقائها أو إزالتها ؛ لأن ما سكت عنه الكتاب والسنة فهو معفو عنه .
وهذا القول اختاره علماء اللجنة الدائمة كما اختاره أيضاً الشيخ ابن عثيمين انظر فتاوى المرأة المسلمة 3 / 879

فقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة :
أ. لا حرج على المرأة في إزالة شعر الشارب والفخذين والساقين والذراعين ، وليس هذا من التنمص المنهي عنه .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 5 / 194 ، 195 ) .

ب. وسئلت اللجنة :
ما حكم الإسلام في نتف الشعر الذي بين الحاجبين ؟
فأجابت :
يجوز نتفه ؛ لأنه ليس من الحاجبين .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 5 / 197 ) .

وسئلت اللجنة الدائمة :
ما الحكم في إزالة المرأة لشعر جسمها ؟
فأجابت :
يجوز لها ما عدا شعر الحاجب والرأس ، فلا يجوز لها أن تزيلهما ، ولا شيئاً من الحاجبين بحَلق ولا غيره
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 5 / 194 ) .

تنبيه على قول السائل : أعلم أن نتف شعر الحواجب ونتف شعر الوجه حرام . أما نتف شعر الحواجب فحرام وهو من كبائر الذنوب لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن من فعلته .
وأما سائر شعر الوجه فاختلف العلماء في جواز إزلته بناء على اختلافهم في معنى النمص .
فذهب بعض العلماء إلى أن النمص هو إزالة شعر من الوجه ولا يختص ذلك بالحاجبين ، وذهب آخرون إلى أن النمص هو إزالة شعر الحاجبين خاصة ، وهذا القول اختارته اللجنة الدائمة كما ظهر ذلك من الفتاوى السابقة .

وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة :
النمص هو الأخذ من شعر الحاجبين وهو لا يجوز لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن النامصة والمتنمصة .
فتاوى اللجنة الدائمة 5 / 195
والله أعلم .


عن موقع الإسلام سؤال و جواب




[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضئ القمر
مـُ‘ـشرفـٌ‘ـه قـسـٌ‘ـم أون لآيـٌ‘ـن
مـُ‘ـشرفـٌ‘ـه قـسـٌ‘ـم أون لآيـٌ‘ـن


العذراء
الفأر
• تـآريـخ إلـتـسـجـيـل : 31/08/2009
• تـــآريــخ إلـمـيــلآد : 16/09/1984
• عــــدد إلــرســآيـــل : 5348
• إلـــعـــمـــــــــــــــر : 32
• تــقــيـيـم إلـعـضـــو : 13703
• إلـسـمـعــــــــــــــــه : 11
• إلــحـــــــآلـــــــــــــة :
• إلــــمـــهـــنــــــــــــه :
• هـــــوآيــــتــــى :
• مـــزآجــك إلـــيــــوم :
• إعـتـرآضــــــــــــــآت :
انثى

• إلآوســــــمــــــــــــــه :
• مـشـآركـه سـيـئـــــــه


مُساهمةموضوع: رد: فتاوى تهم المرأة ..............   الأحد أغسطس 22, 2010 4:40 am

السؤال:
ما الحكم الشرعي فيمن أتى امرأته أي زوجته الشرعية ونكحها من الدبر من غير أن يعلم ؟



الاجابه:
يحرم على الرجل أن يطأ زوجته في دبرها ومن حصل منه ذلك وهو لا يعلم لأمر ما فهو معذور ومعفو عنه إذا كف عن ذلك بعد علمه حرمته ، والدليل على تحريم وطء الزوجة في درها ، ما رواه احمد والبخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله أن اليهود كانت تقول : "إذا أتيت المرأة من دبرها في قبلها ثم حملت كان ولدها أحول، قال فنزلت : -( ِنسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ)-(البقرة: من الآية223)، وزاد مسلم إن شاء مجبيه وإن شاء غير مجبية غير أن ذلك في صمام واحد، فكذب الله اليهود في قولهم : إن الرجل إذا أتى زوجته في قبله من جهة دبرها وهي مجبية أي مكبة على وجهها جاء الولد أحول وبين بالآية أنه يجوز للرجل أن يأتي زوجته على أي كيفية شاء مستلقية على ظهرها أو مكبة على وجهها ما دام وطؤه إياها في قبلها بدليل فهم الصحابة ذلك وهم عرب، وتسمية الله النساء حرثاً ترجى منه الذرية ولاترجى الذرية من الوطء في الدبر، وما ذكر في سبب النزول من ذكر الحمل ومجيء الولد أ؛ول، والحمل لا يكون من الوطء في الدبر أصلاً لا أحول ولا غير أحول ، وروى احمد والترمذي عن أم سلمة – رضي الله عنها – عن النبي (ص) في قوله: -( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ)-(البقرة: من الآية223) يعني في صمام واحد وقال حديث حسن، هذا وقد وردت أحاديث كثيرة في النهي عن وطء الرجل زوجته في الدبر، منه ما رواه احمد وأبن ماجه ومنها ما رواه أحمد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي (ص) قال :*("لا تأتوا النساء في أعجازهن)*، أو قال أدبارهن ، ومنها ما رواه احمد والترمذي عن علي بن طالب قال : سمعت النبي (ص) يقول : *{ لا تأتوا النساء في استاههن فإن الله لا يستحي من الحق }* وقال الترمذي حديث حسن (1) .


المرجع:
(1) مجلة البحوث الإسلامية جـ3، 381





السؤال:
سئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ في حكم وطء المستحاضة


الاجابه:
على القول الثاني ليس ممنوعاً منها زوجها بل يأتيها ولو لم يخف العنت بل مكروه فقط ، وكان على عهد النبي (ص) مستحاضات يغشاهن أزواجهن فهو حجة وأنه يباح مع الكراهة ، والقول بعدم التحريم أرجح والاجتناب مهما أمكن أولى .

.....................

السؤال:
إن أمي قاصرة وطاعنه في السن ومنطقتنا باردة فلا تستطيع الوضوء خاصة في صلاة الفجر فهل يجوز لها التيمم وهي عندما تتيمم تعتقد أن صلاتها ناقصة فلذلك تعيدها بعد طلوع الشمس ؟

الاجابه:
يجب استعمال الماء عند الطهارة في الشتاء إذا كان عنده ما يسخن به الماء ولا يصح التيمم في هذه الحالة


.....................

السؤال:
ما حكم غسل الحائض رأسها أثناء الحيض فبعض الناس يقولون أنه لا يجوز ؟


الاجابه:
غسل الحائض رأسها أثناء الحيض لا بأس به وأما قولهم لا يجوز فلا صحة له فلها أن تغسل رأسها وجسدها .

المرجع:
مجموع وفتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين 4/288.

.......................

السؤال:
ما حكم استعمال حبوب منع الحيض في رمضان والحج لنتمكن من أداء العبادة ؟


الاجابه:
لا يظهر لنا مانع من ذلك إذا كان الغرض من استعمالها ما ذكر ، وأنه لا يترتب على استعمالها أضرار صحية ، والله أعلم.


المرجع:
فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء

.......................

السؤال:
هل يحرم على الجنب والحائض لمس الكتب والمجلات التي تشتمل على آيات قرآنية ؟


الاجابه:
لا يحرم على الجنب ولا الحائض ولا غير المتوضئ لمس شيء من الكتب أو المجلات التي فيها شيء من الآيات لأن ذلك ليس بمصحف .


المرجع:
مجموع وفتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين





هذا نص الفتوى لشيخ سليمان العوده

حكم الشرع في الجنس الفموي


من اكثر الاستفسارات التي تصل الى منتدى ازياءالسؤال عن حكم الشرع في الجنس الفموي ولحس ولعق الزوجين للأجهزة التناسلية لكل منها أثناء الجماع
وللإجابة على هذه التساؤلات شرعيا أورد لكم فتوى للشيخ سلمان العودة
وفتوى أخرى للشيخ علي جمعه
**********************************
السؤال
سألني أحدهم عن الحكم الشرعي عن مسألة مص، أو لعق الرجل لفرج ، أو العكس - أجلكم الله - هل هو حرام؟

الجواب
يجوز لكل من الزوجين الاستمتاع من الآخر بكل شئ ما خلا الدبر والحيضة للأحاديث الواردة، انظر ما رواه البخاري (302)، ومسلم (293) وفي الحيض نص قرآني انظر سورة البقرة الآية (222).
الشيخ سلمان بن فهد العودة
إضافة فتاوي أخرى...
السؤال : ما حكم استمتاع كل من الزوجين بفمه في عورة الآخر ؟ .
الحمد لله
للزوج أن يستمتع بزوجته كيفما شاء ويأتيها في مكان الولد من أيّ مكان شاء كما قال الله تعالى : (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) البقرة 223 .
ويحرم على الرجل في إتيان الزوجة أمران :
الأول : الوطء في الحيض ، كما قال تعالى : (وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) سورة البقرة
الثاني : الوطء في الدّبر " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا " . رواه أبو داود والإمام أحمد وصححه في صحيح الجامع 5889
ويجمع الأمرين المتقدّمَيْن حديث النبي صلى الله عليه وسلم " اتَّقِ الدُّبُرَ وَالْحَيْضَةَ " . رواه أحمد وأبو داود وهو في صحيح الجامع 1141
أما مسألة الاستمتاع بالفم في موضع العورة فإنه يُشترط فيه أمرين :


قال الشيخ عبد الرحمن البراك :
( ينبغي اجتنابه تنزهاً وترفعاً لما فيه من القذارة ومخالفة الفطرة ، ولأنه يفوّت على قضاء وطرها إذا اعتاده الرجل )
1- أن لا يكون ضارا 2- أن لا يؤدي إلى دخول النجاسة إلى الجوف

,,,,,,,,,,,,
حكم ابتلاع مني الزوج


^&)§¤°^°§°^°¤§(&^السؤال : ما حكم ابتلاع لمني زوجها ؟^&)§¤°^°§°^°¤§(&^
الحمد لله
ابتلاع لمني زوجها حرام وذلك لعدة أمور :
الأول : أن فيه تعرضاً لدخول النجاسة إلى فم ، ولا يُأمن مع خروج المني أن يخرج شيء من النجاسة ، خصوصاً في أول المني كالمذي والودي النجسين ، أو خروج بعض البول في آخر تدفق المني ، والمظنة ههنا تنزل حكم ( المئنة ) أي اليقين كما يقول الفقهاء ، فيحرم من هذا الوجه ، والشرع قد جاء بسد الذرائع .
الثاني : ولو قيل عند بعض العلماء بأن " المني طاهر " إلا أنهم لا يجوزون ابتلاعه استخباثاً واستقذاراً لقوله تعالى : ( ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ) سورة الأعراف 157 ونظير هذا أن القول الراجح عندهم هو طهارة أبوال مأكول اللحم من الحيوانات ، إلا أنه من قال بذلك يمنع من أكل أو شرب روث وأبوال مأكول اللحم من الحيوانات ويعللون ذلك بالاستخباث ، ويجيزونه في حالة الضروة للمريض .
واستخباث العرب والمسلمين يُرجع إليه إذا لم ينص في الشرع على خبث ذلك ، وليس في عرف العرب ولا أهل الإسلام منذ القديم أن تفعل ذلك مع زوجها ، والعادة محكمة كما يقول الأصوليون ، فيحرم من هذا الوجه أيضاً .
الثالث : أن فيه تشبهاً بالكفرة وأهل المجون وأهل الزنا الذين لا همَّ لهم إلا التلذذ بالشهوات ، وموافقة للحيوانات ، بل إن بعض الحيوانات تترفع عن الاقتراب من فرج الذكر إذا أتاها ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) رواه أحمد وغيره بسند جيد .
ولم يكن معروفاً عند أهل الإسلام أنه إذا أتى الرجل زوجته فإنها تبتلع منيه ، ولم يعرف فيهم إلا عندما تشبه بعض أهل الإسلام باليهود والنصارى والشاذين منهم، وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة قالوا : اليهود والنصارى . قال : فمن القوم إذاً ؟ ) رواه الشيخان .
وقال تعالى : ( أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون ) فتباً لعبد يتشبه بمن هو أضل من الأنعام *****! !
فيحرم من هذا الوجه أيضاً فإن التشبه بهم واضح وجلي ، وما انتشر هذا في أهل الإسلام إلا مع انتشار الأفلام الإباحية التي تصور الزناة الفجرة وهم يقضون فواحشهم بصورة تترفع عنها الحيوانات ، فكيف بأهل الفطرة والعفة والنظافة ؟*! والله أعلم .
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد





[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضئ القمر
مـُ‘ـشرفـٌ‘ـه قـسـٌ‘ـم أون لآيـٌ‘ـن
مـُ‘ـشرفـٌ‘ـه قـسـٌ‘ـم أون لآيـٌ‘ـن


العذراء
الفأر
• تـآريـخ إلـتـسـجـيـل : 31/08/2009
• تـــآريــخ إلـمـيــلآد : 16/09/1984
• عــــدد إلــرســآيـــل : 5348
• إلـــعـــمـــــــــــــــر : 32
• تــقــيـيـم إلـعـضـــو : 13703
• إلـسـمـعــــــــــــــــه : 11
• إلــحـــــــآلـــــــــــــة :
• إلــــمـــهـــنــــــــــــه :
• هـــــوآيــــتــــى :
• مـــزآجــك إلـــيــــوم :
• إعـتـرآضــــــــــــــآت :
انثى

• إلآوســــــمــــــــــــــه :
• مـشـآركـه سـيـئـــــــه


مُساهمةموضوع: رد: فتاوى تهم المرأة ..............   الأحد أغسطس 22, 2010 4:41 am

**حكــــــــــــم اللبــــــــــــــــاس**

س. سئل فضيلة الشيخ ابن عثيـمين عمــا انتـشـر في الأفــراح
والزواجـات نساء ألبستهـن تشمـئز الواحـدة من رؤيتـها فمثـلا تلبـس المـرأة فستـانـا يظهـر جزءا من صدرهـا ومـا فـوق ذلك يكـون عـاريـا ليـس علـيه شيء أو ليـس عليـه ما يستـره فمـا حكـم ذلك ومـا مـوقف الإنسـان إذا رأى مثـل هذه الألبسـة ؟؟

ج . فأجـاب فضيلـته: حكـم هذا التحـريم وأنه لا يجـوز للمرأة أن تلبس إلا ثيـابا فضفـاضة واسـعة سابغـة ولا يحـل أن تلبـس ضيقـا ولا أن تلبـس بنطلـونـا كمـا بدأ ينتشر بين النساء , البنطلـون لا يصـح إلا مع الزوج خـاصة بشرط أن يكون هذا البنطـلون ليس على تفصيـل بنطلونـات الرجـال فإن كـان على تفصيل بنطلونات الرجال صار تشبها بالرجـال وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهـات بالرجال وإنـي أحذر النسـاء من الانزلاق في هذه الملابـس التي تؤدي إلى الفتنـة أو إلـى التشبه بنساء كـافرات وأقول اتقين الله في أنفسـكن واتقيـن الله في ذريتـكن واتقين الله في مجتمعكـن لأن العقوبة إذا نزلت فليست خـاصة بل تعـم. وأخبـر النبي صلى الله عليه وسلم أن صنفيـن من أهل النار لم يرهمـا بعد قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وأن ريحها ليوجد من مسافة أو مسيرة كذا وكذا . وهذه الألبسة الضيقة أو القصيرةأو المفتوحة أو الرهيفـة هذه تدخل في عمـوم قوله كاسيات عاريات كمـا نص على ذلك أهل العلم . فأحذر أخواتنـا من هذه الألبسة وأقول عليكن بهدي السلف الصالح , كـان نساء الصحابة كما قال شيخ الإسلام ابن تيميه في بيوتهن يلبسن دروعا يعني مقاطع تستر ما بين كف اليد إلى كعب الرجل هذا في البيت وإذا خرجت المرأة فكثير منكن يعرف حديث أم سلمه أنها استأذنت من النبي صلى الله عليه وسلم حين رخص لها في جر الذيول أن يكون ذيلها _أي طرف ثوبها_ إلى حد الذراع من تحت القدم لأجل أن تستر الرجل.................

السؤال :
أنا امرأة متزوجة، وأهل زوجي يكشفون على بعض، وزوجي وأهله يطالبوني أن أكشف وجهي
الاجابه :
لا يجوز للمرأة أن تكشف عن زينتها إلا لزوجها، أو أبيه، أو ابنه، أو أبيها، أو ابنها، أو أخيها، أو ابنه، أو ابن أختها، أو عمها، أو خالها، أو على النساء والأطفال، أو من لا شهوة له، ولا شك أن الوجه هو مجمع الزينة، فلا تكشف المرأة وجهها لإخوة زوجها، ولا لأزواج أخواتها ولا لأبناء أعمامها أو أبناء أخوالها البالغين، ونحوهم من الأجانب، ولا تطيع المرأة زوجها أو أهله في الكشف على غير محارمها فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ولو أدى ذلك إلى الطلاق، وعلى المسلمة أن تتمسك بدينها حتى يعرف أهل التقصير تصلب المؤمن بإسلامه، وعدم مداهنته، أو مراعاته فيه للقريب أو البعيد، والله أعلم.
فضيلة الشيخ \عبد الله بن جبرين

السؤال :

لقد انتشر في الآونة الأخيرة لبس البنطلون بين النساء بأشكاله المختلفة، وإذا أُنكر عليهن احتججن بأنهن بين النساء، فهل يجوز لبس البنطلون بصفة عامة؟ مع العلم أنه قد يظهر هذا اللباس من أسفل العباءة محدداً حجم الساقين، أفتونا عن الحكم الشرعي في لبسه. وجزاكم الله خيراً؟
الاجابه :
لا يجوز هذا اللباس للمرأة ولو كانت في محيط النساء أو المحارم لأنه يصبح عادة متحكمة يصعب التخلص منها حتى مع الرجال الأجانب وفي الأسواق والنوادي والمدارس ونحوها... وذلك مما يلفت الأنظار ويسبب الفتنة ولو لُبس فوقه عباءة أو نحوها ولأنه أيضاً يبين تفاصيل البدن ظاهراً حيث تبدو معه الثديان والإليتان والفخذان ونحو ذلك، والمرأة مأمورة بالتستر ولبس الواسع من الثياب، فعلى أولياء الأمور المنع من هذا البنطلون وقصر المرأة على اللباس المعتاد بين المسلمين دون هذه الأكسية المستوردة التي يقلدن فيها الكافرات من النصارى واليهود وأشباههم والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .

فضيلة الشيخ \عبد الله بن جبرين



السؤال:
سائلة تقول أنا أحتجب عن أزواج أخواتي إلا واحدا تربيت معه هل يجوز ذلك ولا سيما إذا كان يصلي بي وبأخواتي؟ وجهوني حول هذا الموضوع جزاكم الله خيرا.
الجواب:
عليك التحجب عن الجميع حتى عن من تربي معك كونه تربي معك لا يكن محرما فعليك أن تحتجبي من أزواج أخواتك مطلقا حتى عن الذي تربي معك ولو كان يصلي بكن تحجبن عنه حال وقت الصلاة وهكذا في جميع الأحوال وليس لك أيضا الخلوة به وحدكما لأن الخلوة من أسباب الشر يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهم.
ولو كان قد تربى معك ولو كان زوج أختك أو زوج عمتك لا تكشفين ولا تحصل الخلوة معه

فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز(رحمه الله)


السؤال:
في الآونة الأخيرة انتشرت ظاهرة بين أوساط النساء بشكل ملفت للنظر، وهي ما يسمى بالنقاب، ففي بداية الأمر كان لا يظهر من الوجه إلا العينان فقط، ثم بدأ النقاب بالاتساع شيئا فشيئا، فأصبح يظهر مع العينين جزء من الوجه مما يجلب الفتنة، ولا سيما أن كثيرا من النساء يكتحلن عند لبسه، وهن - أي النساء - إذا نوقشن في هذا الأمر احتججن بأن فضيلتكم قد أفتى بأن الأصل فيه الجواز، فنرجو توضيح هذه المسألة بشكل مفصل وجزاكم الله خيرا؟

الجواب:
لا شك أن النقاب كان معروفا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأن النساء كن يفعلنه، كما يفيده قوله صلى الله عليه وسلم: في المرأة إذا أحرمت: (لا تنتقب ) فإن هذا يدل على أن من عادتهن لبس النقاب، ولكن في وقتنا هذا لا نفتي بجوازه، بل نرى منعه، وذلك لأنه ذريعة إلى التوسع فيما لا يجوز ، وهذا أمر كما قاله السائل مشاهد، ولهذا لم نفت امرأة من النساء لا قريبة ولا بعيدة بجواز النقاب أو البرقع في أوقاتنا هذه، بل نرى أن يمنع منعا باتا، وأن على المرأة أن تتقي ربها في هذا الأمر ، وأن لا تنتقب، لأن ذلك يفتح باب شر لا يمكن إغلاقه فيما بعد .

فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين(رحمه الله)

السؤال:
ما حكم لبس العباءة التي في أطرافها، أو أكمامها قيطان أو غيره ؟
الجواب:
محرم حيث أنه يؤدي إلى الفتنة.
فيا أختي المسلمة حكمي عقلك وفكري ومعّني في لبسك للعباءة، فهل يعقل أن تشتري الزينة بزينة أخرى، وهل شرع الحجاب إلا لإخفاء تلك الزينة؟!! فلنكن على بينة من أمرنا ولنعلم أن أعداء الإسلام يحيكون ضدنا مؤامرة على الحجاب، فيا أيتها المسلمة أنقذي نفسك فإن متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى، فلا تغتري بمالك ولا جمالك فإن ذلك لا يغني عنك من الله شيئا !! وإني أنذرك وأحذرك بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد عرضت عليه النار ورأى أكثر أهلها النساء، وأنذرك بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في النساء وأنت إحداهن : (اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء) وأنقذي نفسك من النار، وأعلمي أنك أعجز من أن تطيقي عذاب النار، فإن الجبال لو سيرت في النار لذابت فأين أنت من الجبال الراسيات والصم الشامخات، أنقذي نفسك من النار واستجيبي لمنادي الحق واعلمي أن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه، وأن الآخرة هي مسعانا وإن طالت الآمال في الدنيا، فماذا تريدين من هذه العباءة المزركشة التي تشترينها بالمئات وأنت توضعين في القبر في كفن من أرخص الأقمشة فهل تنفعك هذه العباءة في ظلمة القبر؟!! فتذكري نفسك وأنت في هذا الموضع.

فضيلة الشيخ \ محمد الصالح العثيمين(رحمه الله)

السؤال:
ما حكم لبس البنطلون للفتيات عند غير أزواجهن ؟

الجواب:
لا يجوز للمرأة عند غير زوجها مثل هذا اللباس، لأنه يبين تفاصيل جسمها، والمرأة مأمورة أن تلبس ما يستر جميع بدنها، لأنها فتنة وكل شيء يبين من جسمها يحرم إبداؤه عند الرجال أو النساء والمحارم وغيرهم إلا الزوج الذي يحل له النظر إلى جميع بدن زوجته، فلا بأس أن تلبس عنده الرقيق أو الضيق ونحوه والله أعلم.

فضيلة الشيخ\محمد الصالح العثيمين(رحمه الله)




سؤال: متى يجب الصيام على الفتاة ؟

الجواب: يجب الصيام على الفتاة متى بلغت سن التكليف ، ويحصل البلوغ بتمام خمس عشرة سنة ، أو بإنبات الشعر الخشن حول الفرج ، أو بإنزال المني المعروف ، أو بالحيض، أو الحمل . فمتى حصل بعض هذه الأشياء لزمها الصيام ولو كانت بنت عشر سنين ، فإن الكثير من الإناث قد تحيض في العاشرة أو الحادية عشرة من عمرها؛ فيتساهل أهلها ويظنونها صغيرة ، فلا يلزمونها بالصيام ، وهذا خطأ ؛ فإن الفتاة إذا حاضت فقد بلغت مبلغ النساء ، وجرى عليها قلم التكليف ، والله أعلم 0



[ ابن جبرين ـ فتاوى إسلامية ]

........................

سؤال : هل تأثم المرأة إذا صامت حياء من أهلها وعليها الدورة الشهرية ؟

الجواب : لا شك أن فعلها خطأ ، ولا يجوز الحياء في مثل هذا ، والحيض أمر كتبه الله على بنات آدم ،وقد منعت الحائض من الصوم والصلاة ، فهذه التي صامت وهي حائض حياء من أهلها عليها قضاء تلك الأيام التي صامتها حال الحيض ، ولا تعود لمثلها ، والله أعلم .

[ ابن جبرين ـ اللؤلؤ المكين ]

.................

سؤال : أنا فتاة أبلغ من العمر 25سنة ، ولكن منذ صغري إلى أن بلغ عمري 21 سنة لم أصم ولم أصل تكاسلاً ، ووالديّ ينصحاني ولكن لم أبال ؛ فما الذي يجب علي أن أفعله بعد أن هداني الله ؟

الجواب : التوبة تهدم ما قبلها ؛ فعليك بالندم و العزم و الصدق في العبادة والإكثار من النوافل ، من صلاة الليل والنهار وصوم تطوع وذكر وقراءة قرآن ودعاء ، والله يقبل التوبة من عباده ،ويعفو عن السيئات 0

[ ابن باز ]


............................

سؤال : إذا طهرت المرأة في رمضان قبل آذان الفجر فهل يجب عليها الصوم ؟

الجواب : إذا انقطع الدم عن المرأة في آخر الليل من رمضان يصح لها أن تتسحر وتنوي الصيام ، وذلك لأنها في هذه الحال طاهرة ينعقد صومها ، ولا تصح الصلاة حتى تغتسل ، ولا يصح أيضاً وطؤها حتى تغتسل ؛ لقوله تعالى : (( فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله))

[ ابن جبرين ـ فتاوى الصيام

............................
سؤال : ما حكم تأخير قضاء الصوم إلى ما بعد رمضان القادم ؟
الجواب : من أفطر في رمضان لسفر أو مرض أو نحو ذلك فعليه أن يقضي قبل رمضان القادم ، ما بين الرمضانين محل سعة من ربنا عز وجل، فإن أخره إلى ما بعد رمضان القادم فإنه يجب عليه القضاء ، ويلزمه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم ، حيث أفتى به جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم . والإطعام نصف صاع من قوت البلد ، وهو كيلو ونصف الكيلو تقريباً من تمر أو أرز أو غير ذلك . أما إن قضى قبل رمضان القادم فلا إطعام عليه 0

[ ابن باز ]
.............................






[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضئ القمر
مـُ‘ـشرفـٌ‘ـه قـسـٌ‘ـم أون لآيـٌ‘ـن
مـُ‘ـشرفـٌ‘ـه قـسـٌ‘ـم أون لآيـٌ‘ـن


العذراء
الفأر
• تـآريـخ إلـتـسـجـيـل : 31/08/2009
• تـــآريــخ إلـمـيــلآد : 16/09/1984
• عــــدد إلــرســآيـــل : 5348
• إلـــعـــمـــــــــــــــر : 32
• تــقــيـيـم إلـعـضـــو : 13703
• إلـسـمـعــــــــــــــــه : 11
• إلــحـــــــآلـــــــــــــة :
• إلــــمـــهـــنــــــــــــه :
• هـــــوآيــــتــــى :
• مـــزآجــك إلـــيــــوم :
• إعـتـرآضــــــــــــــآت :
انثى

• إلآوســــــمــــــــــــــه :
• مـشـآركـه سـيـئـــــــه


مُساهمةموضوع: رد: فتاوى تهم المرأة ..............   الأحد أغسطس 22, 2010 4:43 am

هل يجوز للمرأة أن تحرم في أي ثياب شاءت ؟
الجواب: نعم ، تحرم فيما شاءت ، ليس لها ملابس مخصوصة في الإحرام كما يظن بعض العامة ، لكن الأفضل أن يكون إحرامها في ملابس غير جميلة وغير لافتة للنظر؟ لأنها تختلط بالناس ، فينبغي أن تكون ملابسها غير لافتة للنظر وغير جميلة بل عادية، ليس فيها فتنة. أما الرجل فالأفضل أن يحرم في ثوبين أبيضين ، إزار ورداء ، وإن أحرم في غير أبيضين فلا بأس . وقد ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه طاف ببرد أخضر ، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه لبس العمامة السوداء ، فالحاصل أنه لا بأس أن يحرم في ثوب غير أبيض
.(الشيخ ابن باز رحمه الله )




: ما حكم إحرام المرأة في الشراب والقفازين ، وهل يجوز لها خلع ما أحرمت فيه ؟
الجواب : الأفضل لها إحرامها في الشراب أو في مداس ، هذا أفضل لها وأستر لها ، وإن كانت في ملابس ضافية كفى ذلك ، وإن أحرمت في شراب ثم خلعته فلا بأس كالرجل يحرم في نعلين ثم يخلعهما إذا شاء لا يضره ذلك ، لكن ليس لها أن تحرم في قفازين ؟ لأن المحرمة منهية أن تلبس القفازين ، وهكذا النقاب لا تلبسه على وجهها ، ومثله البرقع ونحوه ؟ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهاها عن ذلك ، لكن عليها أن تسدل خمارها أو جلبابها على وجهها عند وجود رجال غير محارمها ، وهكذا في الطواف والسعي لحديث عائشة رضى الله عنها قالت : "كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا حاذونا أسدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفنا " أخرجه أبو داود وابن ماجة
(الشيخ ابن باز رحمه الله )



السؤال:- هل يجوز للمرأة الحاجة أو المعتمرة الطواف ؟ حول الكعبة وهي كاشفة عن وجهها بحضرة الرجال الأجانب
الجواب :- وجه المرأة عورة لا يجوز كشفه لغير محرم ، لا في الطواف ولا في غيره ، ولا وهي محرمة أو غير محرمة ، وإن طافت وهي كاشفة لوجهها أثمت بكشف وجهها ، وصح طوافها ، ولكن تستره بغير النقاب إن ، كانت محرمة .

(اللجنة الدائمة)



السؤال: أحرمت زوجتي للعمرة وقبل أن تخرج من الحمام وتلبس ثيابها قصت شيئا من شعرها ، ماذا يجب عليها؟
الجواب: لا حرج عليها في ذلك ولا فدية ، فإن المنع من أخذ الشعر إنما يكون بعد عقد نية الإحرام ، وهذه لم تكن قد عقدته ولا لبست ثيابها فلا بأس عليها مع أنها لو فعلته بعد الدخول في الإحرام عن جهل أو نسيان لم يكن عليها فدية للعذر بالجهل . والله أعلم
الشيخ ابن جبرين




السؤال:ماذا تفعل المرأة المحرمة إذا سقط من رأسها شعرة رغماً عنها ؟ ( سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله )


التوكيل في أعمال الحج



السؤال :- مجموعة من النسوة ذهبن ليطفن طواف الوداع ومعهن أزواجهن ، وكان الحرم مزدحما ، فوكلن أزواجهن عنهن إلا واحدة نذرت أن تطوف ، فما حكم التوكيل في الطواف وما حكم هذا النذر ؟ الشيخ ابن جبرين
السؤال:- هل يجوز أن توكل المرأة في رمي الجمرات خشية الزحام ، وحجها فريضة ، أو ترمي بنفسها؟ ( اللجنة الدائمة)

السؤال:- ما حكم التوكيل في الرمي عن المريض والمرأة والصبي ؟ الشيخ ابن باز


حكم لبس القصير والضيق من الثياب
سؤال : فضيلة الشيخ : إن بعض الناس اعتادوا إلباس بناتهم ألبسة قصيرة وألبسة ضيقة تبين مفاصل الجسم ، سواء كانت للبنات الكبيرات أو الصغيرات . أرجو توجيه نصيحة لمثل هؤلاء .
الجواب : يجب على الإنسان مراعاة المسئولية ، فعليه أن يتقي الله ويمنع كافة من له ولاية عليهن من هذا الألبسة ، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " صنفان من أهل النار لم أرهما بعد … وذكر نساء كاسيات عاريات ، مائلات مميلات، رءوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها .." [رواه مسلم ] وهؤلاء النسوة اللاتي يستعملن الثياب القصيرة كاسيات ؛ لأن عليهن كسوة ، لكنهن عاريات لظهور عوراتهن ؛ لأن المرأة بالنسبة للنظر كلها عورة ، وجهها ويداها ورجلاها وجميع أجزاء جسمها لغير المحارم . وكذلك الألبسة الضيقة ، وإن كانت كسوة في الظاهر لكنها عري في الواقع ، فإن إبانة مقاطع الجسم بالألبسة الضيقة هو تعري . فعلى المرأة أن تتقي ربَّها ولا تبيِّن مفاتنها ، وعليها ألا تخرج إلى السوق إلاَّ وهي متبذلة لابسة ما لا يلفت النظر ، ولا تكون متطيبة لئلا تجر الناس إلى نفسها فيخشى أن تكون زانية . * وعلى المرأة المسلمة ألا تترك بيتها إلا لحاجة لابد منها ، ولكن غير متطيبة ولا متبرجة بزينة وبدون مشية خيلاء ، وليعلم أنه صلى الله عليه وسلم قال :" ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء " [متفق عليه ] ففتنة النساء عظيمة لا يكاد يسلم منها أحد.
[ابن عثيمين –منار الإسلام ]
حكم لبس الكعب العالي ووضع المناكير
سؤال : ما حكم لبس الكعب العالي ، وما حكم وضع المناكير ؟
الجواب : لبس الكعب العالي محرم ؛ لأنه من التبرج الذي نهى الله عنه بقوله لنساء النبي صلى الله عليه وسلم : { وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى }. وأما المناكير فإن كانت المرأة تصلي فلا تستعملها لأنها تمنع وصول الماء إلى ما تحتها ؛ وإن كانت لا تصلي فلا بأس باستعمالها .
[ ابن عثيميمن – دليل الطالبة المؤمنة ]
حكم لبس ما يسمى بـ"الكاب " وحكم لبس "النقاب "
سؤال : انتشر في الآونة الأخيرة لبس (الكاب ) و(النقاب) اللذين يظهران بعض مفاتن المرأة فما حكم لبسه بهذه الطريقة ؟
الجواب : المرأة عورة وفتنة ، وهي أعظم ضرراً من كل الفتن ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم :" واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء "، ولا شك أن كل لباس يلفت النظر وتحصل به الفتنة فإنه حرام . ومعلوم أن هذا اللباس المعروف بالكاب فيه تشبه بالرجال ، وفيه بيان محاسن المرأة ومفاتنها وحجم أعضائها ، وكل ذلك من الأدلة على منعه والنهي عنه . وكذلك لبس النقاب الذي تبدي منه المرأة بعض وجهها كالأنف والحاجب والوجنتين ، وذلك من أسباب تحديق النظر نحوها ، فهو فتنة ووسيلة إلى الفساد ، فهو حرام لما يسببه من الشرور والمنكرات . والله أعلم ، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .
[ابن جبرين – وقفات مع فتيات ]
حكم التبرج أمام النساء
سؤال : شوهد أخيراً في مناسبات الزواج قيام بعض النساء بلبس ثياب منها ما هو ضيق يحدد مفاتن الجسم ، ومنها ما هو مفتوح من أعلى أو أسفل بدرجة يظهر من خلالها جزء من الصدر أو الظهر ، فما هو الحكم الشرعي في لبسها خاصة أن بعض النساء تتعلل بأن لبسها يكون بين النساء فقط ، وماذا على الولي في ذلك ؟
الجواب : ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات ، مميلات مائلات ، رءوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ". فقوله صلى الله عليه وسلم :" كاسيات عاريات " يعني أن عليهن كسوة لا تفي بالستر الواجب ، إما لقصرها ، أو خفتها ، أو ضيقها.* ومن ذلك : فتح أعلى الصدر ، فإنه خلاف أمر الله تعالى حيث قال { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ }. قال القرطبي في تفسيره : وهيئة ذلك أن تضرب المرأة بخمارها على جيبها لتستر صدرها ، ثم ذكر أثراً عن عائشة أن حفصة بنت أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر – رضي الله عنهما – دخلت عليها بشيء يشف عن عنقها وما هنالك ، فشقته عليها وقالت : إنما يُضرب بالكثيف الذي يستر .
* ومن ذلكـ: ما يكون مشقوقاً من الأسفل إذا لم يكن تحته شيء ساتر ، فإن كان تحته شيء ساتر فلا بأس إلا أن يكون على شكل ما يلبسه الرجال ؛ فيحرم من أجل التشبه بالرجال .
وعلى ولي المرأة أن يمنعها من كل لباس محرم ومن الخروج متبرجة أو متطيبة لأنه وليها فهو مسئول عنها يوم القيامة في يوم لا تجزي نفس عن نفس شيئاً ، ولا تقبل منها شفاعة ، ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون . وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .
[ابن عثيمين - دليل الطالبة المؤمنة ]
حكم ستر الوجه بغطاء شفاف
* سؤال : فضيلة الشيخ : كم طبقة من غطاء الوجه ينبغي أن تضع المرأة على وجهها ؟ أطبقه واحدة أم اثنتين أم ثلاث أم أربع ؟ أفيدونا بارك الله فيكم ؟
* الجواب : الواجب على المرأة أن تستر وجهها عن الرجال غير المحارم لها ، بأن تستره بستر لا يصف لون البشرة ، سواء كان طبقة أم طبقتين أم أكثر ، فإن كان الخمار صفيقاً لا ترى البشرة من خلاله كفى طبقة واحدة ، وإن كانت لا تكفي زادت اثنتين أو ثلاثاً أو أربعاً ، والمهم أن تستره بما لا يصف اللون ، فأما ما يصف اللون فإنه لا يكفي كما تفعله بعض النساء ، وليس المقصود أن تضع المرأة شيئاً على وجهها ؛ بل المقصود ستر وجهها فلا يبين لغير محارمها .
[ابن عثيمين- منار الإسلام ]



يتبع ان شاء الله




[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضئ القمر
مـُ‘ـشرفـٌ‘ـه قـسـٌ‘ـم أون لآيـٌ‘ـن
مـُ‘ـشرفـٌ‘ـه قـسـٌ‘ـم أون لآيـٌ‘ـن


العذراء
الفأر
• تـآريـخ إلـتـسـجـيـل : 31/08/2009
• تـــآريــخ إلـمـيــلآد : 16/09/1984
• عــــدد إلــرســآيـــل : 5348
• إلـــعـــمـــــــــــــــر : 32
• تــقــيـيـم إلـعـضـــو : 13703
• إلـسـمـعــــــــــــــــه : 11
• إلــحـــــــآلـــــــــــــة :
• إلــــمـــهـــنــــــــــــه :
• هـــــوآيــــتــــى :
• مـــزآجــك إلـــيــــوم :
• إعـتـرآضــــــــــــــآت :
انثى

• إلآوســــــمــــــــــــــه :
• مـشـآركـه سـيـئـــــــه


مُساهمةموضوع: رد: فتاوى تهم المرأة ..............   الأحد أغسطس 22, 2010 8:57 am



حكم خروج المرأة متعطرة ومتزينة

* سؤال : ما حكم تعطر المرأة وتزينها وخروجها من بيتها إلى مدرستها مباشرة ؟ وما هي الزينة التي لا يجوز إبداؤها للنساء ؟
* الجواب : خروج المرأة متطيبة إلى السوق محرم لما في ذلك من فتنة ، أما إذا كانت المرأة ستركب في السيارة ولا يظهر ريحها إلا لمن يحل لها أن تظهر الريح عنده ، وستنزل فوراً بدون أن يكون هناك رجل حول المدرسة ، فهذا لا بأس به ؛ لأنه ليس في هذا محذور ، فهي في سيارتها كأنها في بيتها ، ولهذا لا يحل للإنسان أن يمكن امرأته أومن له ولاية عليها أن تركب وحدها مع السائق ؛ لأن هذه خلوة ، أما إذا كانت ستمر إلى جانب الرجال فإنه لا يحل لها أن تتطيب .
وبهذه المناسبة أود أن أذكِّر النساء بأن بعضهن في أيام رمضان تأتي بالطيب معها وتعطيه النساء ، فتخرج النساء من المسجد وهن متطيبات بالبخور ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :" أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهد معنا صلاة العشاء "
ولكن لا بأس أن تأتي بالبخور لتطيب المسجد .
* أما بالنسبة للزينة التي تظهرها للنساء فإن كل ما اعتيد بين النساء من الزينة المباحة فهي حلال ، وأما التي لا تحل كما لو كان الثوب خفيفاً جداً يصف البشرة ، أو كان ضيقاً جداً يبين مفاتن المرأة ، فإن ذلك لا يجوز لدخوله في قول النبي صلى الله عليه وسلم :" صنفان من أهل النار لم أراهما بعد .. وذكر : نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات ، لا يدخلن الجنة ، ولا يجدن ريحها ".
[ابن عثيمين –فتاوى المرأة المسلمة ]
ضوابط التحدُّث مع أصحاب المحلات والخياطين
* وسؤال : ما حكم تحدث المرأة مع صاحب محل الملابس أو الخياط ؟
* الجواب : تحدُّث المرأة مع صاحب المتجر التحدث الذي بقدر الحاجة وليس فيه فتنة لا بأس به ، فقد كانت النساء تكلم الرجال في الحاجات والأمور التي لا فتنة فيها وفي حدود الحاجة . أما إذا كان مصحوباً بضحك أو بمباسطة أو بصوت فاتن ؛ فهذا محرم لا يجوز .
يقول الله سبحانه وتعالى لأزواج نبيه صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهن :{ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا } والقول المعروف ما يعرفه الناس وبقدر الحاجة ، أما ما زاد عن ذلك بأن كان على طريق الضحك والمباسطة ، أو بصوت فاتن ، أو غير ذلك ، أو أن تكشف وجهها أمامه ، أو تكشف ذراعيها أو كفيها ؛ فهذه كلها محرمات ومنكرات من أسباب الفتنة، ومن أسباب الوقوع في الفاحشة .
فيجب على المرأة المسلمة التي تخاف الله عز وجل أن تتقي الله ، وألا تكلم الرجال الأجانب بكلام يطمعهم فيها ويفتن قلوبهم ، تجتنب هذا الأمر ، وإذا احتاجت إلى الذهاب إلى متجر أو إلى مكان فيه الرجال ، فلتحتشم ولتتستر وتتأدب بآداب الإسلام، وإذا كلمت الرجال فلتكلمهم الكلام المعروف الذي لا فتنة ولا ريبة فيه.
[المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان ]
حكم لبس البنطلون
* سؤال : ما حكم لبس البنطلون للفتيات عند غير أزواجهن؟
الجواب : لا يجوز للمرأة عند غير زوجها مثل هذا اللباس ؛ لأنه يبين تفاصيل جسمها ، والمرأة مأمورة أن تلبس ما يستر جميع بدنها ؛ لأنها فتنة وكل شيء يبين من جسمها يحرم إبداؤه عند الرجال أو النساء أو المحارم وغيرهم إلا الزوج الذي يحل له النظر إلى جميع بدن زوجته ، فلا بأس أن تلبس عنده الرقيق أو الضيق ونحوه والله أعلم .
[ابن جبرين – النخبة من الفتاوى النسائية ] .
حكم قص شعر الفتاة إلى كتفيها للتجميل واستعمال أدوات التجميل
سؤال : ما حكم قص شعر الفتاة إلى كتفيها للتجميل سواء كانت متزوجة أو غير متزوجة ، وما حكم استعمال أدوات التجميل المعروف للتجمل للزوج ؟
الجواب : قص المرأة لشعرها إما أن يكون على وجه يُشبه شعر الرجال . فهذا محرم ومن كبائر الذنوب ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن المتشبهات من النساء بالرجال ، وأما أن يكون على وجه لا يصل به إلى التشبه بالرجال ، فقد اختلف أهل العلم في ذلك على ثلاثة أقوال : منهم من قال : إنه جائز لا بأس به ، ومنهم من قال : إنه محرم ، ومنهم من قال : إنه مكروه ، والمشهور من مذهب الإمام أحمد أنه مكروه، وفي الحقيقة أنه لا ينبغي لنا أن نتلقى كل ما ورد علينا من عادات غيرنا ، فنحن قبل زمن غير بعيد كنا نرى النساء يتباهين بكثرة شعور رءوسهن وطول شعورهن ، فما بالهنّ يذهبن إلى هذا العمل الذي أتانا من غير بلادنا ، وأنا لست أنكر كلَّ شيء جديد، ولكنني أنكر كل شيء يؤدي إلى أن ينتقل المجتمع إلى عادات متلقاه من غير المسلمين . • أما استعمال أدوات التجميل كتحمير الشفاه فلا بأس بها ، وكذلك تحمير الخدود لا بأس به لا سيما للمتزوجة ، وأما التجميل الذي تفعله بعض النساء من النمص وهو نتف شعر الحواجب وترقيقها فحرام ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن النامصة والمتنمصة . وكذلك وشر المرأة أسنانها للتجميل محرم ملعون فاعله .
[ أسئلة مهمة – للشيخ ابن عثيمين ]
حكم تخفيف الحاجب وتطويل الأظافر ووضع المناكير
* سؤال :
1- ما حكم تخفيف الشعر الزائد من الحاجب ؟
2- ما حكم تطويل الأظافر ووضع مناكير عليها مع العلم بأنني أتوضأ قبل وضعه ويجلس 24 ساعة ثم أزيله ؟
3- هل يجوز للمرأة أن تتحجب دون أن تغطي وجهها إذا سافرت للخارج ؟
الجواب :1- لا يجوز أخذ شعر الحاجبين ولا التخفيف منها ، لما ثبت عن النبي صلى الله علية وسلم أنه لعن النامصة والمتنمصة . وقد بين أهل العلم أن أخذ شعر الحاجبين من النمص.
2- تطويل الأظافر خلاف السُنة ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " الفطرة خمس : الختان ، و الاستحداد ، وقص الشارب ، ونتف الإبط ، وقلم الأظفار " . ولا يجوز أن تترك أكثر من أربعين ليلة لما ثبت عن أنس رضي الله عنه قال :" وقَّت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي قص الشارب وقلم الظفر ونتف الإبط وحلق العانة ألا نترك شيئاً من ذلك أكثر من أربعين ليلة "، ولأن تطويلها فيه تشبه بالبهائم وبعض الكفرة .
أما المناكير فتركها أولى ، وتجب إزالتها عند الوضوء ؛ لأنها تمنع وصول الماء إلى الظفر .
3- يجب على المرأة أن تتحجب عن الأجانب في الداخل والخارج ، لقوله سبحانه: { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } وهذه الآية الكريمة تعم الوجه وغيره ، والوجه هو عنوان المرأة وأعظم زينتها ، وقال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا } وقال سبحانه : { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ }* وهذه الآيات تدل على وجوب الحجاب في الداخل والخارج ، وعن المسلمين والكفار ، ولا يجوز لأي امرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تتساهل في هذا الأمر لما في ذلك من المعصية لله ولرسوله ، ولأنَّ ذلك يُفْضِي إلى الفتنة بها في الداخل والخارج .
[الشيخ ابن باز –فتاوى المرأة ]
حكم المكالمات الهاتفية بين الشباب والفتيات
* سؤال : ما حكم فيما لو قام شاب غير متزوج وتكلم مع شابة غير متزوجة في التليفون ؟
* الجواب : لا يجوز التكلم مع المرأة الأجنبية بما يثير الشهوة كمغازلة وتغنج وخضوع في القول ، سواء كان في التليفون أو في غيره لقوله تعالى : { فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ } فأما الكلام العارض لحاجة فلا بأس به إذا سلم من المفسدة ولكن بقدر الضرورة .
[ابن جبرين –فتاوى المرأة ]
حكم شراء مجلات الأزياء
سؤال : ما حكم شراء مجلات عرض الأزياء للاستفادة منها في بعض موديلات ملابس النساء الجديدة والمتنوعة ؟ وما حكم اقتنائها بعد الاستفادة منها وهي مليئة بصورة النساء ؟
الجواب : لاشك أن شراء المجلات التي ليس بها إلا صور محرم ؛ لأن اقتناء الصور حرام ؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :"لا تدخل الملائكة بيتاً فيه صورة" متفق عليه . ولأنه صلى الله عليه وسلم لما شاهد الصورة في النمرقة عند عائشة وقف ولم يدخل ، وعُرفت الكراهية في وجهه ، وهذه المجلات التي تعرض الأزياء يجب أن ينظر فيها ، فما كل زيّ يكون حلالاً ، قد يكون هذا الزيُّ متضمناً لظهور العورة ، أما لضيقه أو لغير ذلك ، وقد يكون هذا الزيُّ من ملابس الكفار التي يختصون بها ، والتشبه بالكفار محرم ؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :" من تشبه بقوم فهو منهم ".
فالذي أنصح به إخواننا المسلمين عامة والنساء خاصة أن يتجنبن هذه الأزياء ؛ لأن منها ما يكون تشبُّهاً بغير المسلمين ، ومنها ما يكون مشتملاً على ظهور العورة، ثم إن تطلع النساء إلى كل زيّ جديد يستلزم في الغالب أن تنتقل عاداتنا التي منبعها ديننا إلى عاداتٍ أخرى متلقاة من غير المسلمين .
حكم ركوب الطالبة وحدها مع السائق الأجنبي
* سؤال : فضيلة الشيخ بعض الطالبات يركبن بمفردهن مع السائق الأجنبي ، وقد يكون مسلماً وقد يكون كافراً ، فيذهب بها إلى المدرسة تارة وإلى السوق تارة أخرى ، فما حكم ذلك بالتفصيل حيث إن الناس قد تساهلوا في ذلك ؟
* الجواب : ركوب المرأة وحدها مع السائق غير المحرم مُحرم بلا شك ؛ لأنه خلوة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :" لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم " . وهو أخطر من كثير من الخلوات التي لا إشكال فيها ؛ لأن هذا السائق بيده التصرف في السيارة المركوبة فيمكنه أن يذهب بها إلى حيث شاء ثم يلجأها إلى ما يريد من الشر ، وكذلك هي ربما تكون فاسدة أو يغريها الشيطان بسبب خلوتها مع هذا الرجل فتدعوه إلى أن يخرج بها إلى مكان ليس حولهما أحد، فيحصل الشر والفساد .
أما إذا كان معها امرأة أخرى وكان السائق أميناً فإن هذا لا بأس به ؛ لأن هذا لا يُعد خلوة . وعلى هذا فالواجب على المرأة إذا كانت تحتاج أن تذهب إلى السوق أو المدرسة أن تصطحب معها امرأة أخرى إذا لم يكن هناك محرم ، ولا بد أن يكون المحرم بالغاً عاقلاً ، فمن دون البلوغ لا يكفي أن يكون محرماً ، وكذلك من لا عقل له ، والواجب على النساء وأولياء أمورهن أن يتقين الفتنة وأسبابها حتى لا يحصل الشر والفساد .
[ابن عثيمين –دليل الطالبة المؤمنة ]
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم






حكم إمامة المرأة زوجها لأنها أفقه منه
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين :
هل يجوز لي أن أؤم زوجي في الصلاة بحكم أنني أكثر فقهاً ودراسة حيث أدرس بكلية الشريعة وهو نصف أمي ؟

الاجابة:
لا يجوز للمرأة أن تؤم الرجل سواء أكان زوجها أم ابنها أم أباها لأنه لا يمكن أن تكون إماما ًللرجال ولهذا قال النبي (ص) : *( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة )* حتى وإن كانت أقرأ منه فإنها لا تؤمه ، لأن النبي (ص) يقول : *( يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله )* أما المرأة مع الرجل فليست مما يشمله هذا الخطاب قال تعالى –( ياأيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولانساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن )- [ الحجرات : 11] فقسم الله تعالى المجتمع إلى قسمين هما الرجال والنساء وعلى هذا فلا تدخل المرأة في عموم قوله (ص) *( يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله )* . (1 ) .

( 1 )فتاوى المرأة 38 . جمع المسند



بسم لله الرحمن الرحيم
حكم جهر المرأة بالقراءة في الفرض والنافلة سئل الشيخ صالح الفوزان :هل يجوز للمرأة وهي تصلي أن تجهر بص…
حكم جهر المرأة بالقراءة في الفرض والنافلة
سئل الشيخ صالح الفوزان :
هل يجوز للمرأة وهي تصلي أن تجهر بصلاتها ، ويكون الجهر بصوت مسموع ، وليس ذلك في الصلاة الجهرية ، بل في السنن والرواتب والصلاة السرية ، والغرض من ذلك أن ترتل ، ليكون جالباً للخشوع ، ومبعداً عن السهو ، ولا يوجد عندها رجال ولا نساء ؟

الاجابة:
أما في صلاة الليل ن فإنه يستحب لها أن تجهز في قراءة الصلاة ، سواء كانت فريضة أو نافلة ، ما لم يسمعها رجل أجنبي يخشى أن يفتتن بصوتها ، فإذا كانت في مكان لا يسمعها رجل أجنبي ، وفي صلاة الليل ، فإنها تجهر بالقراءة ، إلا إذا ترتب على ذلك التشويش على غيرها ، فإنها أما في صلاة النهار ، فإنها تسر بالقراءة ، لأن صلاة النهار سرية ، وإنما تجهر فيها بقدر ما تسمع نفسها فقط ، حيث لا يستحب الجهر في صلاة النهار ، لمخالفة ذلك للسنة . (1 ) .

( 1 ) كتاب المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان ، ج3 ، ص 56 .

بين الأدوات التي تستخدمها المرأة لغرض التجميل ما يسمي ( بالباروكة ) وهى الشعر المستعار الذي يوضع على الرأس ، فهل يجوز للمرأة أن تستخدمها ؟

الباروكة محرمة وهي داخلة في الوصل وإن لم يكن وصلا ، فهي تظهر رأس المرأة على وجه أطول من حقيقته فتشبه الوصل ، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة (1). لكن إن لم يكن على رأس المرأة شعر أصلا كأن تكون قرعاء فلا حرج من استعمال الباروكة ليستر هذا العيب ، لأن إزالة العيوب جائزة، ولهذا أذن النبي صلى الله عليه وسلم لمن قطعت أنفه في إحدى الغزوات أن يتخذ أنفا من ذهب ، ومثل أن يكون في أنفه اعوجاج فيعدله ، أو إزالة بقعة سوداء مثلا ، فهذا لا بأس به .
أما إن كان لغير إزالة عيب كالوشم والنمص مثلا فهذا هو الممنوع ، واستعمال الباروكة حتى لو كان بإذن الزوج ورضاه حرام ، لأنه لا إذن ولا رضا فيما حرمه الله .


بروز شعر الرأس

أيضا من الطرق التي تعملها المرأة للجمال والزينة قيامها بوضع الحشوى داخل الرأس بحيث يكون الشعر متجمعا فوق الرأس ـ فما حكم هذا العمل ؟

الشعر إذا كان على الرأس على فوق فإن هذا داخل في التحذير الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : (( صنفان من أهل النار لم أرهما بعد )) وذكر الحديث : وفيه (( نساء كاسيات عاريات ، مائلات مميلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة) (2) فإذا كان الشعر فوق الرأس ففيه نهى ، أما إذا كان على الرقبة مثلا فإن هذا لا بأس به إلا إذا كانت المرأة ستخرج إلى السوق ، فإنه في هذه الحال يكون من التبرج ، لأنه سيكون له علامة من وراء العباءة تظهر ، ويكون هذا من باب التبرج ومن أسباب الفتنة فلا يجوز .




ما حكم استعمال الكحل للمرأة ؟

الاكتحال نوعان :
أحدهما : اكتحال لتقوية البصر وجلاء الغشاوة من العين وتنظيفها وتطهيرها بدون أن يكون له جمال ، فهذا لا بأس به ، بل إنه مما ينبغي فعله ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتحل في عينيه ، ولاسيما إذا كان بالإثمد .
النوع الثاني : ما يقصد به الجمال والزينة ، فهذا للنساء مطلوب ، لأن المرأة مطلوب منها أن تتجمل لزوجها .
وأما الرجال فمحل نظر ، وأنا أتوقف فيه ، وقد يفرق فيه بين الشاب الذي يخشى من اكتحاله فتنه فيمنع ، وبين الكبير الذي لا يخشى ذلك من اكتحاله فلا يمنع .


تتجمل المرأة بحدود

هل يجوز للمرأة استعمال المكياج الصناعي لزوجها ؟ وهل يجوز أن تظهر به أمام أهلها وأمام نساء مسلمات ؟

تتجمل المرأة لزوجها في الحدود المشروعة من الأمور التي ينبغي لها أن تقوم بها ، فإن المرأة كلما تجملت لزوجها كان ذلك أدعى إلى محبته لها وإلى الائتلاف بينهما ، وهذا من مقاصد الشريعة ، فالمكياج إذا كان يجملها ولا يضرها فإنه لا بأس به ولا حرج .
ولكني سمعت أن المكياج يضر بشرة الوجه وأنه بالتالي تتغير به بشرة الوجه تغيرا قبيحا قبل زمن تغيرها في الكبر ، وأرجو من النساء أن يسألن الأطباء عن ذلك . فإذا ثبت ذلك كان استعمال المكياج إما محرما أو مكروها على الأقل ، لأن كل شي يؤدى بالإنسان إلى التشويه والتقبيح فإنه إما محرم وإما مكروه .
وبهذه المناسبة أود أن أذكر ما يسمي ب ( المناكير ) وهو شي يوضع على الأظفار تستعمله المرأة وله قشرة ، وهذا لا يجوز استعماله للمرأة إذا كانت تصلى ، لأنه يمنع وصول الماء في الطهارة ، وكل شي يمنع وصول الماء فإنه لا يجوز استعماله للمتوضي أو المغتسل ، لأن الله يقول : ( فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ)(المائدة: الآية6) ومن كان على أظفارها مناكير فإنها تمنع وصول الماء ، فلا يصدق عليها أنها غسلت يدها فتكون قد تركت فريضة من فرائض الوضوء أو الغسل ، وأما من كانت لا تصلي فلا حرج عليها إذا استعملته إلا أن يكون هذا الفعل من خصائص نساء الكفار ، فإنه لا يجوز لما فيه التشبه بهم .
ولقد سمعت أن بعض الناس أفتى بأن هذا من جنس لبس الخفين ، وأنه يجوز أن تستعمله المرأة لمدة يوم وليلة إن كانت مقيمة ، ومدة ثلاثة أيام إن كانت مسافرة ، ولكن هذه فتوى غلط وليس كل ما ستر الناس به أبدانهم يلحق بالخفين ، فإن الخفين جاءت الشريعة بالمسح عليهما للحاجة إلى ذلك غالبا فإن القدم محتاجة إلى التدفئة محتاجة للستر ، لأنها تباشر الأرض والحصى والبرودة وغير ذلك ، فخصص الشارع المسح بهما . وقد يدعى قياسها على العمامة وليس بصحيح ، لأن العمامة محلها الرأس ، والرأس فرضه مخفف من أصله ، فإن فريضة الرأس هي المسح بخلاف الوجه فإن فريضته الغسل ، ولهذا لم يبح النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة أن تمسح القفازين مع أنهما يستران اليد .
وفي الصحيحين من حديث المغيرة بن شعبة : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ وعليه جبة ضيقة الكمين فلم يستطع إخراج يديه ، فأخرج يديه من تحتها فغسلها)(4) فدلّ هذا على أنه لا يجوز للإنسان أن يقيس أي حائل يمنع وصول الماء على العمامة وعلى الخفين ، والواجب على المسلم أن يبذل غاية جهده في معرفة الحق ، وأن لا يقدم على فتوى إلا وهو يشعر أن الله تعالى سائله عنها ، لأنه يعبر عن شريعة الله عز وجل .


السؤال:
ما حكم إلباس الصبي الثياب التي فيها صور لذوات الأرواح؟

الجواب:
يقول أهل العلم : إنه يحرم إلباس الصبي ما يحرم إلباسه للكبير وما كان فيه صور فإلباسه الكبير حرام فيكون إلباسه الصغير حرام أيضاً ، والذي ينبغي للمسلمين أن يقاطعوا مثل هذه الثياب وهذه الأحذية حتى لا يدخل علينا أهل الشر والفساد من هذه النواحي وهي إذا قوطعت فلن يجدوا سبيلاً إلى إيصالها إلى هذه البلاد وتهوين أمرها بينهم

فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين(رحمه الله)


س. سئل فضيلة الشيخ ابن عثيـمين عمــا انتـشـر في الأفــراح
والزواجـات نساء ألبستهـن تشمـئز الواحـدة من رؤيتـها فمثـلا تلبـس المـرأة فستـانـا يظهـر جزءا من صدرهـا ومـا فـوق ذلك يكـون عـاريـا ليـس علـيه شيء أو ليـس عليـه ما يستـره فمـا حكـم ذلك ومـا مـوقف الإنسـان إذا رأى مثـل هذه الألبسـة ؟؟


ج . فأجـاب فضيلـته: حكـم هذا التحـريم وأنه لا يجـوز للمرأة أن تلبس إلا ثيـابا فضفـاضة واسـعة سابغـة ولا يحـل أن تلبـس ضيقـا ولا أن تلبـس بنطلـونـا كمـا بدأ ينتشر بين النساء , البنطلـون لا يصـح إلا مع الزوج خـاصة بشرط أن يكون هذا البنطـلون ليس على تفصيـل بنطلونـات الرجـال فإن كـان على تفصيل بنطلونات الرجال صار تشبها بالرجـال وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهـات بالرجال وإنـي أحذر النسـاء من الانزلاق في هذه الملابـس التي تؤدي إلى الفتنـة أو إلـى التشبه بنساء كـافرات وأقول اتقين الله في أنفسـكن واتقيـن الله في ذريتـكن واتقين الله في مجتمعكـن لأن العقوبة إذا نزلت فليست خـاصة بل تعـم. وأخبـر النبي صلى الله عليه وسلم أن صنفيـن من أهل النار لم يرهمـا بعد قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وأن ريحها ليوجد من مسافة أو مسيرة كذا وكذا . وهذه الألبسة الضيقة أو القصيرةأو المفتوحة أو الرهيفـة هذه تدخل في عمـوم قوله كاسيات عاريات كمـا نص على ذلك أهل العلم . فأحذر أخواتنـا من هذه الألبسة وأقول عليكن بهدي السلف الصالح , كـان نساء الصحابة كما قال شيخ الإسلام ابن تيميه في بيوتهن يلبسن دروعا يعني مقاطع تستر ما بين كف اليد إلى كعب الرجل هذا في البيت وإذا خرجت المرأة فكثير منكن يعرف حديث أم سلمه أنها استأذنت من النبي صلى الله عليه وسلم حين رخص لها في جر الذيول أن يكون ذيلها _أي طرف ثوبها_ إلى حد الذراع من تحت القدم لأجل أن تستر الرجل.................








[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضئ القمر
مـُ‘ـشرفـٌ‘ـه قـسـٌ‘ـم أون لآيـٌ‘ـن
مـُ‘ـشرفـٌ‘ـه قـسـٌ‘ـم أون لآيـٌ‘ـن


العذراء
الفأر
• تـآريـخ إلـتـسـجـيـل : 31/08/2009
• تـــآريــخ إلـمـيــلآد : 16/09/1984
• عــــدد إلــرســآيـــل : 5348
• إلـــعـــمـــــــــــــــر : 32
• تــقــيـيـم إلـعـضـــو : 13703
• إلـسـمـعــــــــــــــــه : 11
• إلــحـــــــآلـــــــــــــة :
• إلــــمـــهـــنــــــــــــه :
• هـــــوآيــــتــــى :
• مـــزآجــك إلـــيــــوم :
• إعـتـرآضــــــــــــــآت :
انثى

• إلآوســــــمــــــــــــــه :
• مـشـآركـه سـيـئـــــــه


مُساهمةموضوع: رد: فتاوى تهم المرأة ..............   الأحد أغسطس 22, 2010 8:58 am


نعلم أن عمّ المرأة من محارمها الذين يجوز لها أن تكشف لهم . ولكن ماذا إذا كان عم المرأة يمزح معها مزاحا فاحشا فهل يجوز لها ألا تقابله بسبب مزاحه الفاحش ؟
إذا كان العم يمازح بنات أخيه ممازحة مريبة فأنه لا يحل أن يأتين إليه ولا أن يكشفن وجوههن عنده لأن العلماء الذين أباحوا للمحرم أن تكشف المرأة وجهها عنده ، اشترطوا أن لا يكون هناك فتنة ، وهذا الرجل الذي يمازح بنات أخيه مزاحا قبيحا معناه أنه يخشى عليهن منه الفتنة، والواجب البعد عن أسباب الفتنة .
ولا تستغرب أن أحد من الناس يمكن أن تتعلق رغبته بمحارمه ـ والعياذ بالله ـ وانظر إلى التعبير القرآني ، قال تعالى ( ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا ) ( النساء :22) وقال في الزنا : ( ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا ) ( الإسراء : 32) وهذا يدل على أن نكاح ذوات المحارم أعظم قبحا من الزنا .
وخلاصة الجواب : أنه يجب عليهن البعد عن عمهن وعدم كشف الوجه له ، مادمن يرين منه هذا المزاح القبيح الموجب للريبة .



تصـفيـف الشـعـر

هل يجوز للمرأة أن تصفف شعرها بالطريقة العصرية وليس الغرض التشبه بالكافرات ولكن للزوج ؟

الذي بلغني عن تصفيف الشعر أنه يكون بأجرة باهظة كثيرة قد تصفها بأنها إضاعة مال ، والذي أنصح به نساءنا أن يتجنبن هذا الترف ، وللمرأة أن تتجمل لزوجها على وجه لا يضيع به المال هذا الضياع ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إضاعة المال .

ما حكم قيام بعض النساء بأخذ الموديلات من مجلات الأزياء إذا كان ذلك بدون قصد اتباع الموضة ومسايرة الغرب ، هل يعد هذا تشبها بالكافرات مع أن النساء يلبسن ما ينتجه الغرب من ملابس وغير ذلك ؟

اطلعت على كثير من هذه المجلات فألفيتها مجلات خليعة فظيعة خبيثة ، حقيق بنا ونحن في المملكة العربية السعودية ، الدولة التي لا نعلم ـ ولله الحمد دوله تماثلها في الحفاظ على شرع الله وعلى الأخلاق الفاضلة . إننا نريد أن نربأ ونحن في هذه الدولة أن توجد مثل هذه المجلات في أسواقنا وفي محلات الخياطة ، لأن منظرها أفظع من مخبرها ، ولا يجوز لأي امرأة أو أي رجل أن يشتري هذه المجلات أو ينظر إليها أو يراجعها لأنها فتنة . قد يشتريها الإنسان وهو يظن أنه سالم منها،ولكن لا تزال به نفسه والشيطان حتى يقع في فخها وشركها ، ويختار مما فيها من أزياء لا تتناسب مع البيئة الإسلامية . وأحذر جميع النساء والقائمين عليهن من وجودها في بيوتهم لما فيها من الفتنة العظيمة والخطر على أخلاقنا وديننا .


طـبـقـات غـطـاء الوجــه

من المعلوم أن الغطاء الذي تستخدمه المرأة على وجهها ينقسم إلى عدة طبقات ، فكم طبقة من غطاء الوجه ينبغي أن تضع المرأة على وجهها ؟
الواجب على المرأة أن تستر وجهها عن الرجال غير المحارم لها ، بأن تستره بستر لا يصف لون البشرة ، سواء كان طبقة أم طبقتين أم أكثر ، فإن كان الخمار صفيقا لا ترى البشرة من خلاله كفى طبقة واحدة ، وإن كانت لا تكفي زادت اثنتين أو ثلاثة أو أربعا ، والمهم أن تستره بما لا يصف اللون فأما ما يصف اللون فإنه لا يكفي كما تفعله بعض النساء ، وليس المقصود أن تضع المرأة شيئا على وجهها ، بل المقصود ستر وجهها فلا يبين لغير محارمها .
وعلى النساء أن يتقين الله في أنفسهن ، وفي بنات مجتمعهن ، فإن المرأة إذا خرجت كاشفة، أو شبه كاشفة اقتدت بها امرأة أخرى ، وثالثة وهكذا حتى ينتشر ذلك بين النساء ، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من سنّ في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ) (6) وبلادنا ـ والحمد لله ـ بلاد محافظة على دينها في عباداتها وأخلاقها ، ومعاملاتها ، وهكذا يجب أن تكون فإنها ـ والحمد لله ـ هي البلاد التي خرج منها نور الإسلام وإليها يرجع ، فالواجب علينا المحافظة على ديننا وسلوكنا وأخلاقنا المتلقاة من شريعتنا حتى نكون خير أمة أخرجت للناس .
وعلينا لا نأخذ بكل جديد يرد إلينا من خارج بلادنا ،بل ينظر في هذا الجديد إن كان فيه مصلحة وليس فيه محذور شرعي فإننا نأخذ به ، وإن كان فيه محذور شرعي فإننا نرفضه ونبعده عن مجتمعنا حتى نبقى محافظين على ديننا وأخلاقنا ومعاملاتنا .






نعلم أن عمّ المرأة من محارمها الذين يجوز لها أن تكشف لهم . ولكن ماذا إذا كان عم المرأة يمزح معها مزاحا فاحشا فهل يجوز لها ألا تقابله بسبب مزاحه الفاحش ؟
إذا كان العم يمازح بنات أخيه ممازحة مريبة فأنه لا يحل أن يأتين إليه ولا أن يكشفن وجوههن عنده لأن العلماء الذين أباحوا للمحرم أن تكشف المرأة وجهها عنده ، اشترطوا أن لا يكون هناك فتنة ، وهذا الرجل الذي يمازح بنات أخيه مزاحا قبيحا معناه أنه يخشى عليهن منه الفتنة، والواجب البعد عن أسباب الفتنة .
ولا تستغرب أن أحد من الناس يمكن أن تتعلق رغبته بمحارمه ـ والعياذ بالله ـ وانظر إلى التعبير القرآني ، قال تعالى ( ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا ) ( النساء :22) وقال في الزنا : ( ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا ) ( الإسراء : 32) وهذا يدل على أن نكاح ذوات المحارم أعظم قبحا من الزنا .
وخلاصة الجواب : أنه يجب عليهن البعد عن عمهن وعدم كشف الوجه له ، مادمن يرين منه هذا المزاح القبيح الموجب للريبة .



تصـفيـف الشـعـر

هل يجوز للمرأة أن تصفف شعرها بالطريقة العصرية وليس الغرض التشبه بالكافرات ولكن للزوج ؟

الذي بلغني عن تصفيف الشعر أنه يكون بأجرة باهظة كثيرة قد تصفها بأنها إضاعة مال ، والذي أنصح به نساءنا أن يتجنبن هذا الترف ، وللمرأة أن تتجمل لزوجها على وجه لا يضيع به المال هذا الضياع ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إضاعة المال .

ما حكم قيام بعض النساء بأخذ الموديلات من مجلات الأزياء إذا كان ذلك بدون قصد اتباع الموضة ومسايرة الغرب ، هل يعد هذا تشبها بالكافرات مع أن النساء يلبسن ما ينتجه الغرب من ملابس وغير ذلك ؟

اطلعت على كثير من هذه المجلات فألفيتها مجلات خليعة فظيعة خبيثة ، حقيق بنا ونحن في المملكة العربية السعودية ، الدولة التي لا نعلم ـ ولله الحمد دوله تماثلها في الحفاظ على شرع الله وعلى الأخلاق الفاضلة . إننا نريد أن نربأ ونحن في هذه الدولة أن توجد مثل هذه المجلات في أسواقنا وفي محلات الخياطة ، لأن منظرها أفظع من مخبرها ، ولا يجوز لأي امرأة أو أي رجل أن يشتري هذه المجلات أو ينظر إليها أو يراجعها لأنها فتنة . قد يشتريها الإنسان وهو يظن أنه سالم منها،ولكن لا تزال به نفسه والشيطان حتى يقع في فخها وشركها ، ويختار مما فيها من أزياء لا تتناسب مع البيئة الإسلامية . وأحذر جميع النساء والقائمين عليهن من وجودها في بيوتهم لما فيها من الفتنة العظيمة والخطر على أخلاقنا وديننا .


طـبـقـات غـطـاء الوجــه

من المعلوم أن الغطاء الذي تستخدمه المرأة على وجهها ينقسم إلى عدة طبقات ، فكم طبقة من غطاء الوجه ينبغي أن تضع المرأة على وجهها ؟
الواجب على المرأة أن تستر وجهها عن الرجال غير المحارم لها ، بأن تستره بستر لا يصف لون البشرة ، سواء كان طبقة أم طبقتين أم أكثر ، فإن كان الخمار صفيقا لا ترى البشرة من خلاله كفى طبقة واحدة ، وإن كانت لا تكفي زادت اثنتين أو ثلاثة أو أربعا ، والمهم أن تستره بما لا يصف اللون فأما ما يصف اللون فإنه لا يكفي كما تفعله بعض النساء ، وليس المقصود أن تضع المرأة شيئا على وجهها ، بل المقصود ستر وجهها فلا يبين لغير محارمها .
وعلى النساء أن يتقين الله في أنفسهن ، وفي بنات مجتمعهن ، فإن المرأة إذا خرجت كاشفة، أو شبه كاشفة اقتدت بها امرأة أخرى ، وثالثة وهكذا حتى ينتشر ذلك بين النساء ، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من سنّ في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ) (6) وبلادنا ـ والحمد لله ـ بلاد محافظة على دينها في عباداتها وأخلاقها ، ومعاملاتها ، وهكذا يجب أن تكون فإنها ـ والحمد لله ـ هي البلاد التي خرج منها نور الإسلام وإليها يرجع ، فالواجب علينا المحافظة على ديننا وسلوكنا وأخلاقنا المتلقاة من شريعتنا حتى نكون خير أمة أخرجت للناس .
وعلينا لا نأخذ بكل جديد يرد إلينا من خارج بلادنا ،بل ينظر في هذا الجديد إن كان فيه مصلحة وليس فيه محذور شرعي فإننا نأخذ به ، وإن كان فيه محذور شرعي فإننا نرفضه ونبعده عن مجتمعنا حتى نبقى محافظين على ديننا وأخلاقنا ومعاملاتنا .





[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضئ القمر
مـُ‘ـشرفـٌ‘ـه قـسـٌ‘ـم أون لآيـٌ‘ـن
مـُ‘ـشرفـٌ‘ـه قـسـٌ‘ـم أون لآيـٌ‘ـن


العذراء
الفأر
• تـآريـخ إلـتـسـجـيـل : 31/08/2009
• تـــآريــخ إلـمـيــلآد : 16/09/1984
• عــــدد إلــرســآيـــل : 5348
• إلـــعـــمـــــــــــــــر : 32
• تــقــيـيـم إلـعـضـــو : 13703
• إلـسـمـعــــــــــــــــه : 11
• إلــحـــــــآلـــــــــــــة :
• إلــــمـــهـــنــــــــــــه :
• هـــــوآيــــتــــى :
• مـــزآجــك إلـــيــــوم :
• إعـتـرآضــــــــــــــآت :
انثى

• إلآوســــــمــــــــــــــه :
• مـشـآركـه سـيـئـــــــه


مُساهمةموضوع: رد: فتاوى تهم المرأة ..............   الأحد أغسطس 22, 2010 8:59 am

متابعة أخبار الممثلين فراغ وضياع
فتوى رقم 110670

ما حكم متابعة أخبار الممثلين والممثلات والفساق وإن لم يقلدهم ، وخاصة إن كانوا من الكفار أيضا ، لكن لا يتأثر بهم ، فقط للتسلية ؟



الحمد لله
ثمة كثير من الأمور التي يتجاوز خطرها الفرد إلى خطورة كامنة على المجتمع كله : على ثقافته ، وأخلاقه ، وقيمه ، وعلى مستقبله المرهون بحاضره وماضيه ،
ولكنَّ كُمونَ خطورتها تغرُّ بعض الناس حين يقيسها على مستواه الشخصي ، وهي في الحقيقة تؤثر فيه أوَّلًا ، ثم في غيره ثانيا .
ولعل من أخطر الجوانب الثقافية التي تواجهها مجتمعاتنا اليوم هي
" الفن والتمثيل "،
فقد غدت البيوت اليوم رهينةَ تلك الشاشات الفضائية المشبعة بالمسلسلات ، والأفلام ، والمسرحيات ، وأبطال السينما والغناء والطرب ،
ولا يكاد ينجو أحد من هذه البؤر المظلمة إلا القليل ، فلكِ أن تتخيلي أختي السائلة حجم الضخ الثقافي الهائل الذي يتدفق من هذه الفئة من الناس !
ولو سألنا أنفسنا من أين وفدت علينا ثقافة الغرب الكافر بل الملحد ، ومن أين وفدت إلينا فنون العلاقات المحرمة بين الجنسين ،
وما الذي أوقد سعار الشهوة والفتنة ، وكيف تسلَّلت إلينا عادات أمم تخبطت في الجهل واللذة والشهوة ،
بل من أين تعلَّمَ أبناؤُنا الجريمة والقطيعة والتيه والضياع ، وما الذي حوَّلَ عقول وقلوب كثير من الناس إلى مسرحٍ للأوهام والأحلام الضائعة والأماني الكاذبة .
ولو سألنا أنفسنا أين ذهبت طاقات الشباب ، وفي أي شيء صرفت الأعمار ، ولماذا ضعف البناء ، وكثر الهدم ،
وماتت الهمم ، وطغى سلطان الغفلة ، ما الذي تربى أبناؤنا عليه ، وشغل فكر فتياتنا ، بل وحتى كهولنا ، وما الذي خدَّر أمتنا عن العمل والإنتاج والريادة ،
وساقها إلى واقعٍ مليئ بالحسرات والضعف والهوان ، لو بحثنا عن أجوبة تلك الأسئلة لوجدنا الجواب متمثلا وشاخصا في أقبح صوره في الملايين من الأفلام والمسرحيات والمسلسلات والأغاني التي استحوذت على عقول كثير من الناس اليوم .
أليس لهذه الشاشات الدور الأكبر في طغيان هذا السلطان ، وهو طغيان يتضاعف مع الأيام نتيجة سيطرة النظرة المادية للكون كله ، حيث تقرر المفاهيم الغربية السائدة اليوم ، أن العالم مادة استعمالية للشهوة واللذة ، فينبغي استيفاء أكبر قدر من اللذة قبل الموت ، ولن يكون ذلك إلا بتفجير طاقات العالم لابتكار الفجور في أبشع وأشنع صوره التي عرفها التاريخ .
هل يريد المتابع لهذه الفئة من الناس أن يساهم في المسخ لكرامة الإنسان ، فضلا عن قيمه ودينه ومبادئه .
أليس لنا – ونحن المسلمون الموحدون لله عز وجل - من الطموح والأماني ما يشغل علينا أوقاتنا وجهودنا وأفكارنا عن متابعة أمثال هؤلاء ؟!
ألم يفتح الله لنا أبواب الحلال الكثيرة التي تبهج أنفسنا ، وتسعدنا وأهلينا السعادة الحقيقية البعيدة عن غضب الله وسخطه ؟!
أين هي الغيرة على محارم الله أن تنتهك ؟! وأين هي الحمية للفضيلة التي أصبح كثير منا مشاركا في حربها تحت أعذار التسلية وقطع الأوقات ؟!!
من يصدق زعم من يزعم من المتابعين أنه لا يحب هؤلاء الممثلين ولا يتشبه بهم ، أو لا يتأثر بهم ، وإنما يبحث عن التسلية فقط !!
إن كان المتابع شابا فأين سيذهب ببصره عن الصور شبه العارية ، وإن كانت المتابعة فتاة فأين ستذهب بنظرها ، وقلبها عن صور الرجال الفاتنة ومناظر العلاقات المحرَّمة ؟!
يقول الله عز وجل : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ . وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ . لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ . لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ . وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) الحشر/18-21 .
ألا نعلم جميعا أننا محاسبون على أعمارنا ، مسؤولون أمام الله عن أوقاتنا وسني شبابنا ، فكيف سيجيبه من قضى الساعات الطوال منها في متابعة الساقطين من البشر ، وكيف سيكون موقف المسلم بين يدي الله تعالى حين يسأله عن قلبه كيف امتلأ بحب أصحاب المعاصي ، وخلا من حب الله عز وجل .
هل يبحث هؤلاء الذين يلهثون وراء أخبار الممثلين والممثلات عن السعادة في جنبات كلامهم وعاداتهم ، فإن كان كذلك فليشفق على نفسه ، وليوقن أنه لن يرجع إلا بالضيق والهم والنكد ، كحال هؤلاء الممثلين الذين نسمع عن انتحار بعضهم ، وغرق آخرين في المخدرات ، وتفكك أسرهم وأمراض آخرين منهم أمراضا نفسية ، وهم يتسترون بالابتسامات العريضة أمام شاشات التلفاز .
ولسنا نقول هذا من عند أنفسنا ، بل هي الحقائق تتحدث ، والقرآن يقرر ذلك في قوله سبحانه وتعالى : ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ) طه/124 .
إن المحسنين والمصلحين والمخلصين ينتظرون اليوم الذي تقبل فيه الأمة بأغلبيتها على البناء والعمل ، وتنتشر بينهم الديانة والفضيلة ، وتستتر فيه المعصية أو تنعدم ، فلنكن جميعا عونا على قرب ذلك اليوم ، ولا نسخر أنفسنا في نصرة الشيطان وجنوده .
وننقل هنا بيانا كتبته اللجنة الدائمة للفتوى (17/117) في شأن خطر المجلات الخليعة ، رأيناه مناسبا ومنطبقا تماما على شأن متابعة أخبار الممثلين ، ننقله هنا ، ونرجو أن يستفيد القارئ منه :
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ، وبعد :
فقد أصيب المسلمون في هذا العصر بمحن عظيمة ، وأحاطت بهم الفتن من كل جانب ، ووقع كثير من المسلمين فيها ، وظهرت المنكرات ، واستعلن الناس بالمعاصي بلا خوف ولا حياء ، وسبب ذلك كله : التهاون بدين الله ، وعدم تعظيم حدوده وشريعته ، وغفلة كثير من المصلحين عن القيام بشرع الله ، والأمر المعروف والنهي عن المنكر ، وإنه لا خلاص للمسلمين ، ولا نجاة لهم من هذه المصائب والفتن إلا بالتوبة الصادقة إلى الله تعالى ، وتعظيم أوامره ونواهيه ، والأخذ على أيدي السفهاء ، وأطرهم على الحق أطرا .
وإن من أعظم الفتن التي ظهرت في عصرنا هذا ما يقوم به تجار الفساد ، وسماسرة الرذيلة ، ومحبو إشاعة الفاحشة في المؤمنين : من إصدار مجلات خبيثة تحاد الله ورسوله في أمره ونهيه ، فتحمل بين صفحاتها أنواعا من الصور العارية ، والوجوه الفاتنة المثيرة للشهوات ، الجالبة للفساد ، وقد ثبت بالاستقراء : أن هذه المجلات مشتملة على أساليب عديدة في الدعاية إلى الفسوق والفجور ، وإثارة الشهوات ، وتفريغها فيما حرمه الله ورسوله ، ومن ذلك أن فيها:
1- الصور الفاتنة على أغلفة تلك المجلات وفي باطنها .
2- النساء في كامل زينتهن يحملن الفتنة ويغرين بها .
3- الأقوال الساقطة الماجنة ، والكلمات المنظومة والمنثورة ، البعيدة عن الحياء والفضيلة الهادمة للأخلاق المفسدة للأمة .
4- القصص الغرامية المخزية ، وأخبار الممثلين والممثلات ، والراقصين والراقصات ، من الفاسقين والفاسقات .
5- في هذه المجلات الدعوة الصريحة إلى التبرج والسفور ، واختلاط الجنسين ، وتمزيق الحجاب .
6- عرض الألبسة الفاتنة الكاسية العارية على نساء المؤمنين ؛ لإغرائهن بالعري والخلاعة ، والتشبه بالبغايا والفاجرات .
7- في هذه المجلات العناق والضم والقبلات بين الرجال والنساء .
8- في هذه المجلات المقالات الملتهبة ، التي تثير موات الغريزة الجنسية قي نفوس الشباب والشابات ، فتدفعهم بقوة ليسلكوا طريق الغواية والانحراف ، والوقوع في الفواحش والآثام
والعشق والغرام .
فكم شغف بهذه المجلات السامة من شباب وشابات ، فهلكوا بسببها ، وخرجوا عن حدود الفطرة والدين .
ولقد غيرت هذه المجلات في أذهان كثير من الناس كثيرا من أحكام الشريعة ، ومبادئ الفطرة السليمة بسبب ما تبثه من مقالات ومطارحات ، فاستمرأ كثير من الناس المعاصي والفواحش ، وتعدى حدود الله بسبب الركون إلى هذه المجلات ، واستيلائها على عقولهم وأفكارهم . والحاصل : أن هذه المجلات قوامها التجارة بجسد المرأة ، التي أسعفها الشيطان بجميع أسباب الإغراء ووسائل الفتنة ؛ للوصول إلى نشر الإباحية ، وهتك الحرمات ، وإفساد نساء المؤمنين ، وتحويل المجتمعات الإسلامية إلى قطعان بهيمية ، لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا ، ولا تقيم لشرع الله المطهر وزنا ، ولا ترفع به رأسا ، كما هو الحال في كثير من المجتمعات ، بل وصل الأمر ببعضها إلى التمتع بالجنسين عن طريق العري الكامل فيما يسمونه : ( مدن العراة ) عياذا بالله من انتكاس الفطرة ، والوقوع فيما حرمه الله ورسوله .
هذا وإنه بناء على ما تقدم ذكره من واقع هذه المجلات ، ومعرفة آثارها وأهدافها السيئة ، وكثرة ما يرد إلى اللجنة من تذمر الغيورين من العلماء وطلبة العلم ، وعامة المسلمين من انتشار عرض هذه المجلات في المكتبات والبقالات والأسواق التجارية - فإن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ترى ما يلي :
أولا : يحرم إصدار مثل هذه المجلات الهابطة ، سواء كانت مجلات عامة ، أو خاصة بالأزياء النسائية ، ومن فعل ذلك ، فله نصيب من قول الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ) .
ثانيا : يحرم العمل في هذه المجلات على أي وجه كان ، سواء كان العمل في إدارتها ، أو تحريرها ، أو طباعتها ، أو توزيعها ؛ لأن ذلك من الإعانة على الإثم والباطل والفساد ، والله -جل وعلا- يقول : ( وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) .
ثالثا : تحرم الدعاية لهذه المجلات وترويجها بأية وسيلة ؛ لأن ذلك من الدلالة على الشر والدعوة إليه ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه ، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا ) أخرجه مسلم في صحيحه . رابعا : يحرم بيع هذه المجلات ، والكسب الحاصل من ورائها كسب حرام ، ومن وقع في شيء من ذلك وجب عليه التوبة إلى الله تعالى ، والتخلص من هذا الكسب الخبيث .
خامسا : يحرم على المسلم شراء هذه المجلات واقتناؤها ؛ لما فيها من الفتنة والمنكرات ، كما أن في شرائها تقوية لنفوذ أصحاب هذه المجلات ، ورفعا لرصيدهم المالي ، وتشجيعا لهم على الإنتاج والترويج ، وعلى المسلم أيضا أن يحذر من تمكين أهل بيته - ذكورا وإناثا - من هذه المجلات ؛ حفظا لهم من الفتنة والافتتان بها ، وليعلم المسلم أنه راع ومسئول عن رعيته يوم القيامة .
سادسا : على المسلم أن يغض بصره عن النظر في تلك المجلات الفاسدة ؛ طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، وبعدا عن الفتنة ومواقعها ، وعلى الإنسان ألا يدعي العصمة لنفسه ، فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى : كم نظرة ألقت في قلب صاحبها البلاء ، فمن تعلق بما في تلك المجلات من صور وغيرها أفسدت عليه قلبه وحياته ، وصرفته إلى ما لا ينفعه في دنياه وآخرته ؛ لأن صلاح القلب وحياته إنما هو في التعلق بالله جل جلاله ، وعبادته وحلاوة مناجاته ، والإخلاص له ، وامتلاؤه بحبه سبحانه .
سابعا : يجب على من ولاه الله على أي من بلاد الإسلام أن ينصح للمسلمين ، وأن يجنبهم الفساد وأهله ، ويباعدهم عن كل ما يضرهم في دينهم ودنياهم ، ومن ذلك منع هذه المجلات المفسدة من النشر والتوزيع ، وكف شرها عنهم ، وهذا من نصر الله ودينه ، ومن أسباب الفلاح والنجاح والتمكين في الأرض ، كما قال الله سبحانه : ( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ . الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ) .
والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " انتهى .
والله أعلم .




الإسلام سؤال وجواب




[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فتاوى تهم المرأة ..............
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
l.ιlιlι.lι رِوِمـٌ‘ـ~ـأنـٌ‘ـ~ـس مـٌ‘ـ~ــجـٌ‘ـ~ـروح ιl.ιlιl  :: آلـمـٌ‘ـنـٌ‘ـتـدِى آلآسـٌ‘ـلآمـٌ‘ـىِ :: آلـمـٌ‘ـلـ‘ـتـقى آلآسـٌ‘ـلآمـٌ‘ـىِ :: مـ’ـحـ’ـآضـ’ـرآت وخـُ’ـطـ’ـب ديـ’ـنـ’ـيـ’ـه-
انتقل الى: